الصفحة الرئيسية    ║  ║  إظهار جميع الكتاب   ║         الأرشيف         ║  ║       مواقع أخرى      ║  ║         من نحن       

 

   أهــــلاً بكــــــم  في موقع سريه كانيه . نت     

     

أقســام الموقــع

مقالات

شعر
سرد ونثر
قصّة
رواية
المسرح
السينما
الفن التشكيلي
غاليري
النقــــد
من الأدب العالمي

إبحث في Goooooogle

 



 

   إبحــث في الصفحة

 

 

مقالات

 

 

اعتدنا في دراستنا الجامعية وكلما اختلط الحابل بالنابل على قول اساتذتنا بان الغرب يتفكك اجتماعيا وتفقد العائلة كل شروط وجودها وتكونها في تلك المجتمعات وانها تسير نحو الهاوية وهذا ما يفسر تفشي ظاهرة العيادات النفسية في اوربا فلقد علمنا في الشرق كيف نعادي الغرب كما تعلم الغرب الفرضية العكس لما تعشش في اعماقنا وبدانا بحب الذات الى ان وصلنا الى حدود نرجسياتنا الهائلة والتى بدات بجعلنا مجرد كرات مليئة بالهواء ليس الا وهذا ما جعل منا اسهل الكائنات على الفهم الى درجة السذاجة اما براهيننا فهي ديمقراطياتنا المزيفة والتى ملت الالسن واحتارت العقول في تطريزها لتظهر بمظهر جميل ولكن وكما يقال فالقالب غالب فما تعفن وشمت رائحته صعبت اعادته الى سالف عهده

فما هي حقيقة ديمقراطياتنا واسباب تعفنها وما هي جذور وكنه عياداتهم النفسية وعلل انتشارها ولعل السبب واحد والعلة ذاتها ولنبدا بالبحث فيه من رفض الانسان الغربي لظاهرة التسلط عليه من قبل الاخر وجره الى مظاهر العبودية الى ما لا نهاية ومن الاحساس المرهف لهذا الانسان وشعوره بالذل وما يجره على نفسية المرء من الم وعصيان نعم انه الانسان الذي تطور شعوريا وابى ان يخنع فناضل لاجل ان يتساوى مع الاخر الذي بقي في اطوار التخلف البدائية ليتلائم الاثنان في خليقة الديمقراطية فاما الظالم فلم شمل مظالمه ليجلس بها في سرايا الحكم واطراف السياسة وبدا المظلوم يبني لنفسه دورا للعلم وقصورا للعيادات النفسية فما تم لم يخضع بعد لصنوف رغبته في العيش الرغيد دون هول افعال الاخر

ıÜüاما ديمقراطياتنا فتبدا من النهاية لتنتهي في البداية فخليقة نفسياتنا المريضة لم تجلب لنا دواء بل افرزت في كل زاوية الف جرثومة تعبث بذاكراتنا ومشاعرنا الى ان استطاعت ان تلم شملنا والضياء في عالم واحد يسمى بالشرق وكم انت مريض وتعاني ايها الشرق الموؤد فهل ديمقراطياتنا بحاجة الى عيادات نفسية اي هل نحن بحاجة لان نتلمس اطراف شعورنا لنعلم حقيقة كوننا احياء ام اموات نائمون ام صاحون ضائعون ام ان دروبنا ما زالت طويلة وان صدى اصواتنا وان لم تصل الى من يقف في النهاية فانها تبشر كل حجر في الطريق بقدوم السيل الذي لا مفر منه

قد ادعو هنا كل انسان شرقي لان يتلمس انسانيته ويرفض ان يذلها ويرفض السماح للغير باذلالها ولن اقول للشرقي كن مريضا او تظاهر به او اجعل من تلك العيادات النفسية الحل الامثل والمفر الوحيد من ظلمات هذا العالم وهؤلاء البشر فلا للهرب من اقدارنا التى تنتظر اقلامنا واناملنا وايادينا وقلوبنا وعقولنا وضمائرنا وانسانياتنا لكي نترسمها فلندع اراداتنا سليلة ما يجب ان تعبر عنه وندعمها بكل ما يمتن من ادواتها ولنكف عن لعب دور من لا دور له



 

ولنكف عن الجلوس في ظل هذه الديمقراطيات واجمين وجوم السكارى هائمين في ما ليس لنا فيه لا من ناقة ولا من جمل ولن ابيح لنفسي ان ادفعكم الى عتبات ابواب العيادات النفسية لتطرقوها فاقدين الامل من كل خطوة اخرى الى الامام بل سادعوكم الى ان نترك الغرب لاهله ونفكر ونتامل في ذواتنا لان العلة تكمن هناك حيث لا نعلم اين نقف ومتى نسير حيث لا نعلم متى نصمت وماذا يجب ان نقول حيث لا نعلم متى نترك ايادينا اسيرة استراحاتها ومتى نرفعها بوجه كل من يتحكم باراداتنا ومصائرنا حيث لا نعلم متى نغفو ومتى نفتح اعيننا على ما يجري حيث لا نعلم متى تتوه ابصارنا وماذا يجب ان نرى فلندع انفسنا بعيدين عن حدود الاخر وحدود الخوف واللامبالاة ولنسر سوية نحو ديمقراطيات تفتح لنا ابواب ما يكمن في حقيقتها بعيدا عن المقارنة بينها وبين عيادات الغرب فما لدينا داء وما لديهم دواء مؤقت فعياداتهم ما هي الا استراحات للمقاتل فسيهب الغرب ثانية فلنهب قبله كما كنا في سالف العصور ايها الشرقيون فاذا كانوا قد اختاروا لانفسهم عيادات نفسية يتعالجون فيها فلا يجدر بنا ان نستبدلها في شرقنا بالفرش الوثيرة ونبقى اسرى للنوم الابدي

 

عامر خ٠ مراد

 

قامشلو

 

 

siyaziya@hotmail.com

 

 

 

 

             الرئيسية                                                                                                              للأعلــــى

     
 

 

 

اسم المستخدم كلمة المرور

   كتّــــاب الموقـــع

مصطفى سعيد

 نمضي.. نغيبُ

تغريد كشك

حزن البنفسج الغائب

علي السوداني

   عفن يلعب فوق حوائط غرفتي

سمـر نـور

عالم زجاجى

فيديريكو غارثيا لوركا.

مجموعة أشعار

رؤيا رؤوف

 الرسامة العراقية رؤيا رؤوف

ريمة البعيني

أيها الموتى ، يا أعزائي

باسم حجًار

الاشجار

سندس سالم النجار

 ألشخصية الكارزمية ، من تكون

تغريد الغضبان

السيجارة

لوركا بيراني

   أروقتي يا سيدتي محطمة

وفاء الحمري

مجموعة القصص القصيرة جدا..

 
   
 

WwW . Serêkaniyê . net

مستقلة تهتم بشؤون الثقافة والإبداع

 

2008 . Serêkaniyê.net

 serekaniyenet@hotmail.com