الصفحة الرئيسية    ║  ║  إظهار جميع الكتاب   ║         الأرشيف         ║  ║       مواقع أخرى      ║  ║         من نحن       

 

   أهــــلاً بكــــــم  في موقع سريه كانيه . نت     

     

أقســام الموقــع

مقالات

شعر
سرد ونثر
قصّة
رواية
المسرح
السينما
الفن التشكيلي
غاليري
النقــــد
من الأدب العالمي

إبحث في Goooooogle

 



 

   إبحــث في الصفحة

 

 

مقالات

 

 

 يسمونها لعبة السياسة لكنها لعبة صعبة ومعقدة وأحيانا مشوهة ليس كل من يدخلها يجيد اللعب في ساحتها .. تلك هي لعبة السياسة التي دوخت ولازالت كل من دخل عالمها ، ولاأدري حقيقة هل لعبة السياسة هي المتهمة أم من دخلها دون معرفة هو المتهم ، على كل حال كلنا نعرف بأن كل اللعبات بها ربح وخسارة بغض النظر عن جدارة الرابح ، لكن دائما هناك رابح وخاسر  .. أما لعبة السياسة ففيها طرفان خاسر.. و.. خاسر وربما فقط في العراق يصح هذا الموضوع .. فالسياسيون العراقيون لم يجيدوا لعبة أدارة السياسة أو سياسة الادارة ، ورغم كثرة الوزارات وماتتطلبه من موظفين وحمايات وبنايات ألا أن أغلب الوزارات أثبتت فشلها وباتت لاتمثل شيء بالنسبة للمواطن العراقي سوى التندروأطلاق النكات على هذه الوزارة أو تلك  لكن الوزارة التي أستفزت ولازالت تستفز العراقيين هي وزارة الكهرباء التي لايرى أغلب العراقيين مبررا لوجودها .

منذ عقود ونحن نعاني من كسل هذه الوزارة وحتى الآن لم نرى أي دور لها في حل أزمة الكهرباء .. الطريف أن المواطن العراقي حل هذه المشكلة بأن أعتمد على نفسه بتوفير مولدة صغيرة للبيت ، وبادر بعض التجار الى شراء مولدات كبيرة لتوصيل الكهرباء الى سكنة المنطقة مقابل مبلغ من المال ( وطبعاهذا المبلغ يزداد شهريا من قبل بعض تجار الأزمات ) .. الذي حير الناس هو لماذا لاتبادر الحكومة الى تبني هذا الموضوع ؟وترفع الكاهل عن المواطن وتقطع الطريق أمام الجشعين من التجار كي لايحاربوا المواطن المسكين الذي لاحول له ولاقوة ، ومن سنين قلنا لابأس من تبديل أسم وزارة الكهرباء بأسم آخر وليكن ( وزارة اللالات 1) فاللالة صارت رفيقة المواطن العراقي المفضلة في ليالي الشتاء والصيف .

وزارة أخرى لاندري ماالدور الذي تتبناه .. هي وزارة التخطيط فنحن نسمع بوزارة التخطيط لكننا لم نرى شيء ملموس على أرض الواقع يثبت لنا أن هناك وزارة تخطط ، وتدرس قبل ان تقرر ، وهذا ينطبق على كل تفاصيل حياتنا اليومية .

المصيبة الاكبر أن كل الوزارات يفترض أنها مرتبطة بوزارة التخطيط لتسهل عمل تلك الوزارات بأن تحضر لهم خطة واضحة تشرف عليها لجنة مختصة بالموضوع المخطط له ، لكن الذي نراه على الواقع أن القرارات خاصة مايتعلق بالواقع الخدمي ليس له تخطيط مسبق بل كل دائرة وكل مديرية تتحرك بمفردها وبمنأى عن بقية الدوائر ولانرى أي أتفاق أو تعاون بين الوزارات والمديريات التابعة لها .

وأعود لموضوع الربح والخسارة وأؤكد هنا على أن الخاسر الوحيد في السابق وفي الوقت الحاضرهو المواطن العراقي فعلى جسده الهزيل وعلى فكره المرهق تتراكم كل أخفاقات قرارات المسؤولين ، وهو من يتحمل وزر أخطائهم شاء أم لم يشأ هكذا هو حاله وهذا هو قدره كعراقي ، فمتى سيصل الى بر الامان ؟ ومتى سيستلم نتيجة الأمتحان الصعب الذي طال لعقود ؟ولازال يتنقل من أمتحان لصبره الى آخر لتحمله للضيم ، اما آن الأوان لأن يشعر العراقي بأنه أنسان ؟؟!!

 

 

                  حذام يوسف طاهر

 

 

             الرئيسية                                                                                                              للأعلــــى

     

 

 

اسم المستخدم كلمة المرور

   كتّــــاب الموقـــع

مصطفى سعيد

 نمضي.. نغيبُ

تغريد كشك

حزن البنفسج الغائب

علي السوداني

   عفن يلعب فوق حوائط غرفتي

سمـر نـور

عالم زجاجى

فيديريكو غارثيا لوركا.

مجموعة أشعار

رؤيا رؤوف

 الرسامة العراقية رؤيا رؤوف

ريمة البعيني

أيها الموتى ، يا أعزائي

باسم حجًار

الاشجار

سندس سالم النجار

 ألشخصية الكارزمية ، من تكون

تغريد الغضبان

السيجارة

لوركا بيراني

   أروقتي يا سيدتي محطمة

وفاء الحمري

مجموعة القصص القصيرة جدا..

 
   
 

WwW . Serêkaniyê . net

مستقلة تهتم بشؤون الثقافة والإبداع

 

2008 . Serêkaniyê.net

 serekaniyenet@hotmail.com