الصفحة الرئيسية    ║  ║  إظهار جميع الكتاب   ║         الأرشيف         ║  ║       مواقع أخرى      ║  ║         من نحن       

 

   أهــــلاً بكــــــم  في موقع سريه كانيه . نت     

     

أقســام الموقــع

مقالات

شعر
سرد ونثر
قصّة
رواية
المسرح
السينما
الفن التشكيلي
غاليري
النقــــد
من الأدب العالمي

إبحث في Goooooogle

 



 

   إبحــث في الصفحة

 

 

مقـــــالات

 

 

هذا السؤال سألته لنفسي قبل أيام وأنا اتابع تقريرا على أحدى القنوات الفضائية وكان الموضوع عن الأطباء النفسانيين وأهمية مراجعتهم بين فترة وأخرى للاطمئنان على صحتهم النفسية ، وتطرق الموضوع للأعداد الكبيرة لزبائن عيادات الأطباء النفسانيين الذي أخذ يزداد بشكل غريب في السنوات الأخيرة وفي كل دول العالم .
في بعض الدول العربية .. بعد أن كان موضوع زيارة الطبيب النفساني تثير الشكوك وتكون الزيارة في الغالب سرية وحتى لايعلم بها اقرب الناس .. أصبح الان هذا الموضوع لدى مجموعة معينة منهم يعتبر ترفا ولاادري كيف أومالسبب الذي دعاهم لتكون نظرتهم لهذا الموضوع بهذه الصورة ..
على كل حال الذي يهمني في هذا الموضوع اننا في العراق رغم كل الظروف الصعبة والمعقدة التي مرت على العراقيين من حروب الى .... الحروب !!! لكن لازال موضوع الطبيب النفسي لايشكل هاجسا لدى العراقيين والسبب ليس لأننا خالين من العقد ، أو لانعاني من أي موضوع ،أو أان حياتنا خالية من أي متاعب قطعا لا.. لكن الذي يجعلنا لانلجأ لهذا الطبيب أننا لسنا بحاجة لأن نفضفض همومنا في عيادته .. وعدم الحاجة هذه ترجع الى أننا نملك ثروة عظيمة أان صح التعبير من العلاقات الاجتماعية النظيفة والراقية والعميقة التي تجعل من الصديق والأخ وشريك الحياة طبيبا نفسانيا وبدون أن نخطط لذلك ، فالطبيب النفسي أن دققنا في الموضوع هو في الحقيقة لايقدم علاجا أنما الذي يقدمه لمريضه فقط ..أنه يكون مستمع ممتاز له .. وهذا بالضبط ما يحتاجه المريض او التعبان نفسيا يحتاج فقط لمن يستمع له وبدون مقاطعة.. وطبعا هذا الموضوع (الاستماع او الانصات للمقابل) نستطيع أن نعتبره فن .. فن الاستماع للطرف الاخر، فليس كل شخص يملك هذه الموهبة أنما هناك من يجيده وبجدارة وهناك من يعجز عن الاستماع ولو لدقائق وهذا يرجع للاختلاف الطبيعي بين بني البشر أجتماعيا وتربويا و و و و...
وهنا في العراق ورغم أنشغال كل منا بعمله وأرتباطاته بالبيت أو خارجه .. لكن تبقى العلاقات الاجتماعية عند العراقي لها أهميتها وقدسيتها التي لايمكن له الأستغناء عنها مهما حصل .. وحتى هذا الظرف الصعب الذي جعل من بعض العراقيين حذرين من التعامل مع الغير لكن الطبع كما يقولون غلاب ، والحياة طبيعية رغم كل شيء بل العلاقات صارت أقوى رغم صعوبة الوصول الى بعض المناطق وهنا لابد من الاشارة الى فضل الموبايلات التي عوضت وقربت البعيد ، أضافة الى شبكة الانترنيت التي عمقت العلاقات أكثر بين كل العراقيين وبدون أستثناء وهذا ما يدعو للفرح بأن يبقى العراق صامد رغم أنف كل حاقد .. وتبقى بغداد جميلة ورائعة رغم كل شيء .. ومؤكد لسنا بحاجة الى أي طبيب نفسي ..
غيرنا يحتاجه أكثر....

 

             الرئيسية                                                                                                              للأعلــــى

 
 

اسم المستخدم كلمة المرور

   كتّــــاب الموقـــع

سندس سالم النجار

بالله ارحل !!

لوركــــا بيراني

حـــالـة  ؟.. 

فيديريكو غارثيا لوركا.

مجموعة أشعار

سناء البخاري

 اتهمني بالغباء....

ريمة البعيني

أيها الموتى، يا أعزائي

ميساء محمد عيسى

قصة في مقاطع ...

فاروق طوزو

لهاثٌ خلفَ الطفولة

باسم حجًار

الاشجار

أميرة أبو الحسن

ربما بعد قليل سأكون غيري

سلام سرحان

في الطريق إلى النار !!

حذام يوسف طاهر

 اكون بك او لااكون 

تغريد كشك

لن تُفتح أبواب الجنة

 

WwW . Serêkaniyê . net

مستقلة تهتم بشؤون الثقافة والإبداع

0

 

 

 

 

 2008 . Serêkaniyê.net

 info : serekaniyenet@hotmail.com