الصفحة الرئيسية    ║  ║  إظهار جميع الكتاب   ║         الأرشيف         ║  ║       مواقع أخرى      ║  ║         من نحن       

 

   أهــــلاً بكــــــم  في موقع سريه كانيه . نت     

     

أقســام الموقــع

مقالات

شعر
سرد ونثر
قصّة
رواية
المسرح
السينما
الفن التشكيلي
غاليري
النقــــد
من الأدب العالمي

إبحث في Goooooogle

 



 

   إبحــث في الصفحة

 

 

المسرح

 

تميز المسرح ومنذ ولادته عن غيره من الفنون بكونه الفن الحي الماثل امام جمهور يشكل اهم شروط كينونة هذا الفن وما كان بالامكان وحتى الان وجود مسرح دون جمهور وهذا هو ايضا جوهر الازمة التى يعيشها المسرح كونه قد اصبح جسدا فقد احد اهم عناصره وجوهر وجوده وتميزه وقد يكون المسرح قد عايش مرحلة من الجمود جعلت الهوة ما بينه وبين جمهوره تتسع او ان هذا الجمهور قد تعرض لانواع معينة من التغيير والتبدل في اولويات العمق الجمالي للظاهرة البصرية لديه وبذلك انتقل من حيثيات مسرحية الى اخرى مجهولة الهوية وغير مفهومة المعالم بعد واذا كانت هذه الخصومة مؤقتة كما يحاول معظم النقاد تصورها وتبدا جميع الفعاليات المسرحية بايجاد حلول لهذه الازمة وتبدا محاولات تجديد وتجريب خاضعة لمفهوم الرغبة في انطلاقة جديدة بالظهور والبحث عن سبل واليات لحيوية هذا الفن من جديد وعلاقة تصالحية جديدة بينه وبين جمهوره فاننا نود ان نطرح ما قد يشعل الاضواء الحمراء ويلفت الانتباه الى ظواهر خطرة على هذا الفن الرائع الذي لم ولن توجد البشرية مثيله طالما التهت العقول بالابداع لتاتي ظاهرة المسلسل المسرحي وهذا ما يمكنني ان اطلقه من مسمى على المسلسلات التلفزيونية الكوميدية والتى ترافق القهقهات الالية بعض النبذات المشهدية منها حيث يعرض المسلسل وفي المونتاج يتربع احدهم على عرش الالة التى تراود خلجات هذا الرجل وهو يتابع كتابته الدرامية ليضحك ويضحك الالة معه ظنا بانه قادر عبر هذا الفعل التسلطي على ان يضحك مع الته ومع خفايا نفسيته الجمهور الواسع الجالس امام شاشات التلفاز بكل ما لها من خصوصيات تختلف عن مثيلاتها في المسرح فهل يحاول هؤلاء المؤلفون ايجاد البديل عن الجمهور بطرح الة للتسجيل همها الخضوع لحركات اصابع المؤلف اولا يعد هذا الامر بمثابة الجمهور الصناعي الذي لا يمكن ان يحل يوما محل الجمهور الحقيقي اولا يعد هذا مصادرة لراي المتابع اولا تبتعد هذه النتاجات عن روحانية الفرجة المسرحية ومدى اهميتها كاداة لاظهار النفسية العامة او دراسة الراي لعام فهل يؤدي هذا الى منع المسرح من كونه اداة بحث كانت الدليل للكثير من الباحثين لاظهار ما يجب طرحه وما تاثير كل ما هو مطروح اصلا في ما بين العامة وبذلك نكون قد فقدنا عنصرا مهما من عناصر البث النفسي وكيف تتمكن الحالة الابداعية الدرامية من خلق جمهور وردة فعل خاصة بها مضمونة في ثناياها فهل يجب على هذا المبدع ان يخفي انتاجه لانه قد صادر راي الجمهور اصلا

واضحك من يريد وانطلق من العمل الى ايجابيته دون العمل على البحث عن ردة فعل الشارع على ما انتج وابدع واذا كان المؤلف قد اوقع نفسه في غياهب من السلبية الذاتية فانه ينطلق منها الى اغفال الاخر ايضا وهذا ما لا يحق له

 

فهل تكون هذه الادوات البداية لنهاية وجود الفن المسرحي والدليل على شيخوخة حالة المواجهة ما بين الجمهور والعرض وفقدانها لاهميتها ام انها المحمول للنوايا الحسنة من قبل البعض لاعطاء الاولوية للقهقهة الجماعية حتى وان كانت الظاهرة تلفزيونية بالدرجة الاولى وبذلك يكون المسرح قد اجتاح غيره من الفنون وهو في ظل ازمته وما بين الغرغرة والولادة تتناثر الاف الاسئلة وتنبث الشفاه بالاف الاجوبة وليكن فما زال للمسرح هيبته وكنوز عرشه الابدية

 

عامر خ٠ مراد

com.hotmail @ siyaziya

   الرئيسية                                                                                                              للأعلــــى

 

 

اسم المستخدم كلمة المرور

   كتّــــاب الموقـــع

مصطفى سعيد

 نمضي.. نغيبُ

تغريد كشك

حزن البنفسج الغائب

علي السوداني

   عفن يلعب فوق حوائط غرفتي

سمـر نـور

عالم زجاجى

فيديريكو غارثيا لوركا.

مجموعة أشعار

رؤيا رؤوف

 الرسامة العراقية رؤيا رؤوف

ريمة البعيني

أيها الموتى ، يا أعزائي

باسم حجًار

الاشجار

سندس سالم النجار

 ألشخصية الكارزمية ، من تكون

تغريد الغضبان

السيجارة

لوركا بيراني

   أروقتي يا سيدتي محطمة

وفاء الحمري

مجموعة القصص القصيرة جدا..

 
 
 
   
 

WwW . Serêkaniyê . net

مستقلة تهتم بشؤون الثقافة والإبداع

 

2008 . Serêkaniyê.net

 serekaniyenet@hotmail.com