الصفحة الرئيسية    ║  ║  إظهار جميع الكتاب   ║         الأرشيف         ║  ║       مواقع أخرى      ║  ║         من نحن       

 

   أهــــلاً بكــــــم  في موقع سريه كانيه . نت     

     

أقســام الموقــع

مقالات

شعر
سرد ونثر
قصّة
رواية
المسرح
السينما
الفن التشكيلي
غاليري
النقــــد
من الأدب العالمي

إبحث في Goooooogle

 



 

   إبحــث في الصفحة

 

 

المسرح

 

 

مسرحية  جيفارا أو  دولة الشمس
تأليف
الكاتب الألماني: فولكر براون
ترجمة عن الألمانية
رياض مصاروه


الشخصيات:
جيفارا
أوربانو،بابليتو، كامبا،المديكو، تشاباكو - رجال غوريلا
سيلينش - كولونيل
فلاحة مسنة
انتي -رجل غوريلا
روداس - فلاح
ابن روداس
رولاندو -رجل غوريلا
فلاحون
معلم
تانيا -حبيبة جيفارا ( ألمانية الأصل)
ميجوئيل، جواكين، براوليو - رجال غوريلا
جنرال
جنديان
موبيي - سكرتير حزب
الصاحب
أطفال
بومهولدت - أرخيولوج
بدريه _ فيلسوف


( رجال غوريلا في وضعية الموت، من خلال ثقب السقف الذي يشبه الحفرة تسقط
جثة جيفارا المدماة ونصف المحروقة.
بومهولدت يحفر بالكريك، بدريه ينظر إلى البعيد من خلال المنظار، الاثنان في لباس الجمهور)

بدريه: لا أرى شيئا.
بومهولدت: ( ينظرالى الأرض بتمعن) من المفروض أن تكون عميقا.( يحفر) لقد
غطتها الأرض، ابتلعت مصيرنا كله، ولو أننا نستطيع القول، اننا نقف بشكل عام من متر إلى مترين ونصف فوق مستوى الاينكا"
( يبتسم ابتسامة عريضة، يعود الى حديثه، يمد إحدى يديه إلى الأمام) بهذا العلو !
( يغير ارتفاع يديه) بهذا العلوستصبح الإنسانية في الخمسمائة السنة القادمة.
بدريه: هالو ! ألم تر أي شخص؟( بومهولدت ينظر اليه دون اكتراث) ألم تر أي غوريلا؟
بومهولدت: ( يخرج فيلما من حقيبة كاميرا وينظر الى الصور) لم أر أي إنسان.
بدريه: ( يحاول تسلق أحد الأحجار الكبيرة) يجب أن نقف بارتفاع أكثر..ساعدني !
بومهولدت: (يحفر) باستطاعتك أن تسميني: هوجو...هوجوبومهولدت.
بدريه: دينيس ( يقترب) بدريه.( يحاول أن يقف مجمعا قواه بهدوء) هيا ساعدني!
بومهولدت: بماذا؟
بدريه: بأن أرتفع.
بومهولدت: ( يتمعن به) ولكنك ترتفع.
بدريه: هكذا يخيل لك. ولكن في الحقيقة أنا في الطريق الى الصعود.
بومهولدت: لا أفهم شيئا يا دينيس.
بدريه: ضع الكريك تحت قدمي.
بومهولدت: الآن( يفعل)
بدريه: شكرا يا هوجو!لقد أنقذتني.( ينظر من خلال المنظار)
بومهولدت: هكذا، على كعب قدمك ستضيع الشوارع، ومع كل ذلك ستبقى شوارع الاينكا نموذجا غير قابل للمحاكاة. الاسبانيون كانوا على حق عندما دهشوا(ينظر الى بدريه) ماذا تفعل هما؟
بدريه: أراقب.
بومهولدت: الى البعيد؟
بدريه: هل ترى إمكانية أخرى؟
بومهولدت: في هذه الأثناء؟ كلا.
بدريه: هل ترى؟
بومهولدت: ( مستفز) هل ترى ! هل ترى !
بدريه: لا أرى شيئا.
بومهولدت: ولكن بالمقابل أحتاج كريكي.
بدريه:تفضل ! تفضل ! لا تنزعج !
بومهولدت: شكرا. ( يأخذ الكريك، بدريه يقفز) الاسبانيون كانوا على حق عندما دهشوا حينما لمحوا الطرق الحربية على طول الهضبة الاندينية وشاطيء المحيط الهاديء من الشمال الى الجنوب...
بدريه: ماذا؟ ألم يكن بمقدورك إخباري قبل أن تأخذ على عاتقك أي شيء؟
بومهولدت: نعم...هل تستطيع أن تشاركني في حفرياتي؟
بدريه: لا أفكر بمثل هذا الأمر.) يجلس كالصنم) لقد توعكت.
بومهولدت:هذا هو ألم الغربة.
بدريه:هذا ليس سببا لنفي كل الالتزامات الإنسانية.
بومهولدت: أنا لا أهتم بالناس الأحياء.
بدريه: ( يجلس) هذا رأي جدير بالاهتمام.
         ( مندهشا) اسمح لي أن أعارضك الرأي.
بومهولدت: عارض ! لا يهمني. دوس عليه.
بدريه: ( بخيبة أمل ) أنت تعرف إذن؟
بومهولدت: تستطيع أن تدوس عليها بالروث.( يخرج قطعة فولاذية من الأرض) لقد وجدنا شيئا على الأقل. ( بدريه يدير وجهه باشمئزاز، بومهولدت يتناول مشحافا وينظف القطعة الفولاذية) قطعة من العصر الحجري تشكلت بشكل فريد من نوعه، وضعت في مجرى المياه، لقد انتبهوا الى عنصر الري...( يمسح عرقه، بدريه يصعد الحجر) نوع أدراج الري، هي فقط للتنويه، ذات القيمة لدى الإدارة الرسمية - ولدى العمل الجماعي للجماهير إمكانيات لتطوير المساحات الزراعية عن طريق ذلك الاينكا، قضوا على الكانيبالية والمضطهدين بدلا من افتراسهم.
بدريه:( جالسا فوق الحجر) هذا ما توخيناه.
بومهولدت: ( يتمعن بالقطعة الفولاذية) لقد تكلم القنفد خطأ وصعد على فرشاة المرحاض. قنينة كوكا كولا. (يشرب ما تبقى، بدريه ينظر مندهشا) لماذا أنت مندهش؟ أنت لم تشرب.
بدريه: الشمس تعمي البصر.
بومهولدت: الانكا اله الشمس. لقد صلى لها.
بدريه: لقد أصبت بضربة شمس. ( يغطي عينيه)
بومهولدت: لا يهم. هل تراني؟
بدريه: لا أرى شيئا.
بومهولدت: لا يهم. ( يتناول من حقيبة بدريه قطعا مختلفة من الزاد ويأكل بشراهة)
دولة الشمس، لا عبيد ،لا ديون، لا فروقات. بعد أن وضع الانكي يده على الكريك في يوم العطلة الرسمية، وفي عمل السخرة الجماعي استدعيت دولة الشمس ومن بعدها حقول الفقراء والمرضى والأرامل، واليتامى، أيضا يتامى الفقراء، وبعد ذلك سمح لكل واحد أن يملك حقله الخاص، وفي النهاية كان العمل التطوعي في حقول البطاطا.
بدريه: تتكلم بشكل مضحك وكأن فمك مليء.
بومهولدت: لا يهم، (يذهب الى بدريه) أنا هنا.( يمسح يده ببنطال بدريه)
بدريه: ناولني حقيبتي! سأبقى في حدود اللياقة.
بومهولدت: (مستفز) لياقة ! لياقة !
بدريه: أنا أراقب المناضلين. سينتج عن ذلك حوار صحفي.
بومهولدت: (بشماتة) عند غروب الشمس.
بدريه: ( يبحث في حقيبته) لقد سرق زادي !
بومهولدت: شيء لا يصدق، هؤلاء الزنوج البرابرة.
بدريه: ( ثائرا) يجب أن يرموا بالقنابل.
بومهولدت: ( بفزع)لحظة ! ولكن ليس بشكل عشوائي بين الجماهير. يجب أن تخجل
من الطبيعة السامية.
بدريه: بعيدا عن الطبيعة، الى أعلى الإنسانية.
بومهولدت: الى أسفل، الى أسفل الإنسانية.
بدريه: ( بصوت جهوري)الى أعلى، هوجو!
بومهولدت: الى أسفل، أينما قبرت.( يحفر) يجب أن تكون في العمق.
بدريه: ( يقف على الحجر، ينظر من خلال المنظار، يضيع التوازن ويقع)سأراهم
في النهاية.

                                     مهنة الأموات
( جيفارا في تابوت، سيلنيش يدخل)
برادو: هذا هو جيفارا.( سيلنيش يبقى مبتعدا)
لقد قالها بنفسه. تعرف عليه! لا يستطيع أن يحرك نفسه.الأرجل مثقوبة جراء الرصاص. في الصدر ثقبان. كل الأمور على ما يرام كولونيل! لقد أراني كيف أرتقه.كان من الممكن أن يفطس. بندقيته هناك.( سيلنيش يرجع الى الوراء) لن يحتاجها بعد اليوم، وهي لن تحتاجه. عدا عن ذلك انه في حالة جيدة.
سيلنيش: يصغي؟ ماذا؟ ( يصرخ) هل ترانا أيضا؟
ماذا ترى أيها الإنسان؟ أنا جندي، أبكي،هل أنت من هذا العالم، أو ماذا؟
هل ترى برأسك، هل ترى الأموات؟ لقد قضي عليه من الخلف جبنا. كان قائدا على مدى عشرين عاما، لقد أحببته مثل أبي، لقد قتلتموه، بطولة! ها؟ من أجل تحرير الإنسانية؟ أنت لست إنسانا، أنت حيوان جال في الغابات، أقسى من حيوان في غابة جافة تبصقك.
أنتم مجرمون.ومن أجل كل ذلك ليس للطبيعة أي تغطية. أنتم نفاية، قذارة النفاية. قائد لصوص، رئيس لصوص.
جيفارا: نحن الغوريلا.
سيلنيش: ( ينحني فوق رأسه) أنتم قتلة.
         ( جيفارا يصفع سيلنيش على وجهه، سيلنيش يقف فزعا ويخرج. برادو يضع كرسيا أمام جيفارا، يجلس ويدخن)
برادو: هل تريد أن تعرف كيف وقعت في شباكنا، غوريلا؟ يجب أن تعرف ذلك. لقد كمنا خلال أسبوعين في السهول. تفحصنا كل شجيرة، وتحسسنا الطبيعة على رؤوس
أقدامنا في غاية الحذر. وفي صباح يوم الأحد، البارحة، ارتمت أنامنا امرأة مسنة، قافزة من حقلها مشيرة الى الطريق عبر الوادي حيث الجدول الهاديء، متكلمة بصوت آدمي.
أمرت بملاحقة الوضع، بحيث أن قسما من الفرقة استراح على المنحدر في الأحراش، آخرون تجمعوا بسرعة وبانتباه في المؤخرة، وأنا سرت بخطى وئيدة مع أشخاص هادئين في أرض الوادي، وعند الظهر وبعد طلقة في الهواء، استطعنا أن نجري اتصالا مع العدو.
لقد كان ذلك شعورا نقيا، لأننا نحن الذين أجبرناه على المواجهة وليس هو. وبينما كان يطلق النيران على المنحدر، تقدمنا من الخلف الى الأمام. الأول الذي رأيته ولم ير شيئا، أطلق النار بشكل جيد. لقد كان ذلك الذي حملك على كتفيه وتسلل الى الجبل، ولكن فوق،
وقف الذين في الأحراش وعملوا بشكل جيد. رأيت كيف طارت قبعتك وأصبت جديد.
وضعك على الأرض وبدلا من أن يرفع يديه، رفع بندقيته وأطلق النار حتى قتلناه.
كان اسمه أوربانو.
جيفارا: ( بارتياح) أوربانو! أين تلقيتم تدريبكم؟
برادو: نعم... تريد أن تعرف أين يتعلم المرء ذلك.
جيفارا: في بنما.
برادو: هناك تعلمت. ولكن أين مكتوب أن المرء يحارب حتى الموت؟ (يتناول كتابا)
هذا هو.إذا كان لا بد من أن يموت أحد فيجب أن يكون العدو. أريد أن أنبهك الى خطأك أيها الأخ. عندما يحشر الغوريلا نفسه في ساحة العدو، عليه أن يعرفها مثل كف يده، عليه أن يهاجم وأن ينسحب ويخدع العدو، ويفاجيء مرة ثانية. أستطيع أن أقرأ: الضربات يجب أن تكون متواصلة، والعدو مجبر أن يفكر وأن يسرع، لأن المعركة تدور حوله وهو محاط من كل الجهات، رقصة البا رتيزان، رقصة الفالس مع العدو المبلبل، الذي يفقد أعصابه ويرمي نفسه في النار. للوهلة الأولى، من الممكن أن يظهر ذلك بشكل سلبي، ولكنها ميزة الحرب. حرب معناها، معركة يدخل فيها العدو.
الهدف النهائي: تصفيته كليا. وبالضبط حيث لا يفكر، وبشكل صارم وباستمرار، أنه توجد خطة ما. هذا كتاب جيد. ابق مكانك! (يضحك) لقد أصبح كتابنا في المعسكر،ركبنا
تعرق ونحن ندرسه.( يضحك) نحن أيضا غوريلا أيها الأخ: مناورون.( يضحك) هل تسمح لي أن أسمي نفسي تلميذك أيها الرئيس؟ ( يضحك حتى يقع عن الكرسي)
جيفارا: أنتم بعكس الغوريلا تماما.
برادو: (يرفع الكرسي) كلا، العكس هو ما تعلمت: أن الغوريلا ميت. ( يرمي الكرسي من فوق جيفارا، سيلنيش يحني جسمه)
سيلنيش: اسمي سيلنيش. قل لي سيد جيفارا: أين تتواجد فرقتك؟ انها تظهر أحيانا، أليس كذلك؟ لقد كان لك في الآونة الأخيرة ستة عشر رفيقا، لأن الآخرين ذهبوا الى حفرتهم
أو قبرهم. واليوم التحق ستة، إنهم ملقون على الأرض، قبل أن تلتحق البقية، تحت.
وحوالي التسعة تاهوا في الغابة، لا أريد أن أحقق معك، رجالك يحكون ذلك بأنفسهم، وواحد منهم، اسمه كامبا، يجلس الآن رهن التحقيق.( الى برادو) يجب أن تراه.
( برادو يضحك ثم يخرج)هذا هو واحد منهم. أين التسعة؟ لقد هربوا وتركوك حيا بيننا.
جيفارا: ميتا.
سيلنيش: من قال لك اننا نريد قتلك؟
جيفارا: لأنكم لا تحتاجونني حيا، وتستطيعون قتلي.
سيلنيش:أنت في أيدينا وذلك تماما كما لو كنت ميتان، وأنت ميت حي منهار تماما، ليس بمقدورك إيذاء كلب.
جيفارا: من المنهار وأنت حي أيها البني آدم؟ أنت ميت منذ أن بدأت هذه الخدمة، وفي هذه الخدمة أيها الميت تحتاج حياتي.
سيلنيش: نظريتك التي لا طعم لها، احتفظ بها الى حين يطلب منك الكلام.
جيفارا: لن يكون لك هذا.لأنكم تخافون أيها الميتون من دعوتي الى المحكمة، فيها سأتكلم
عن الحياة وأنتم ميتون. صدقني ! هناك اله في لاباتز. لن تحظوا بذلك أيها القتلة!
سيلنيش: بماذا إذن؟
جيفارا: هل تخاف من موتي ومن حياتي؟ ماذا يهمك إذا أخمدتموني؟
سيلنيش:لم أتعلم ذلك في الجيش خلال انتي عشر سنة: أن أقتل.
جيفارا: ألم تتعلم شيئا في كاتافي أيضا عندما يضرب عمال المناجم، وعندما يمر القطار في المدينة ليزودهم بالخبز؟ وفجأة تفتح أبواب عرباته وناركم تقتل أربعين من عمال المناجم، وتشوه مئة. هذا ليس قتلا؟ هذه هي مهنة الأموات أيها الأخ في الموت.
سيلنيش: تقول أخ وأنا لست منك، وعلي أن أقتل وبدون إرادة. هذا هو شغلك.الآن في الغابة، هنا ليلا. هل هذه إرادتي أم إرادتك، ماذا؟ أستطيع أن أفكر شيئا آخر عن نفسي:
لي زوجة في البيت وابنتين وبستان، أحب راحتي، هل تسمع؟إنسان طبيعي. أحبذ أن أرى الفيلم بدلا من أن أشترك في صنعه. أعرف الظلم وسأرتكبه. ماذا تريد يا سيد جيفارا؟ انك تضخمه وتدعنا اليه، وتسرق مني النوم في حراستك. بدم تدفعني اليه وتقتل به ضميري.
جيفارا: أنت تعيش بعض الشيء، بذلك القسم الذي يصرخ في داخلك، ذلك القسم الذي تكبته في داخلك، لأنه يريد أن يحرر نفسه من العدو الذي يربطك بهذه الخدمة، الدولار الغريب الذي يتعسكم على هذه القارة، وأسرابه تحط رحالها بكل حرية.
سيلنيش: أنت! أنت اسكت! لأنك تعيش وتسبب لنفسك التعاسة.
جيفارا: سعر جمجمتي خمسون ألف.هذه هي نقود الصمت للذي يصرخ في داخلك، لأن دمي هو هلاكك، ويسلب آخر قطرة من حياتك.
سيلنيش: اسكت ! اسكت!
جيفارا: انتحر واقتلني! ( سيلنيش يخرج غاضبا، برادو يدخل)
برادو:( ضاحكا) كيف الحال أيها البري؟ حالتك سيئة أيها الهول. هل تريد أن تشرب،
أم أن الكحول تشفي جروحك؟ هل تشرب الدم أيها البطل المغوار؟( يجلس على التابوت)
أسمعك تنادي فرقا مسافرة الى الخارج المثير. فلنتوقف عند هذه النقطة أيها الزميل!
من المفروض أن تعرف ذلك، من الذي يطلبها الى هنا، أنت، أنت؟ هل ستحضر الى هذه الشواطيء ببنادقكم؟ حريتكم الطائشة تجذبها بنفس الاسم للتخلص منا. أليس لديك ما تقوله أيها الغول؟ وأنا الذي يفضي بكل شيء قبل أن أتعرف عليك. نداؤك: (يخرج منشورا)
الى شعوب العالم! نحن بحاجة الى حرب طويلة وقاسية، ولا أحد يجرؤ على إيقافها.
حرب الجماهير الواسعة. لنخلق فيتناما أو فيتنامين، أو ثلاثة، أو أكثر، لكي يركض اليانكي الى حوامة الموت.الذي يملي هو الباقي.
ولكن الاستراتيجيا مثل تكتيكك، يتعلمها اليانكي، أنت الملك في بنتاجونه، وتخطيطاتك تبلبل تخطيطاته. فيتنام ضرب"س" يساوي أمريكا، القارة كلها، هذا هو المنطق. لا
تتكلم معي! خطبتك هذه تملأ حلقك أيها الخطيب. كن ذكيا أيها الهائل. أنت هو الغبي، سلاحك يضرب سلاحك. هذا هو العالم. تريد تغييره كليا. وأنت لا ترى بلادا بأي بلاد أيها الرفيق.
جيفارا: أنا أرى عالما داميا فقط.أراه كالبركان قبل أن يثور. أنا أرى فوهة البركان.
إذا لم أستطع أن أناضل، أستطيع أن أموت ساقطا في الحفرة. أنتم تعطوني القوة للخطوة الأخيرة لكي يراها الذين يحتاجون النهاية قبل أن يجرؤوا على الشيء الوحيد: الحياة.
برادو: ( يضحك بقوة) تكذب على الحياة وتريد الموت. حيوان مسكين، هذا ما يعجبك، حياة من أجل الموت، موت من أجل الحياة. خنزير بري متباه. تمكيج نفسك بالدم أمام الجماهير الشاحبة.خذ ما يحلو لك بيديك، هكذا، ولا تتفوه بأكاذيب عن الحياة!
( سيلنيش يدخل شاحبا) ما هذا المنظر كولونيل؟ (صمت)
جيفارا: والآن تأتي المهمة من لاباتز. تكلم !لأن ذلك سيريحني.
سيلنيش: انه الموت الأخير المتورط فيه.
جيفارا: ابدأوا عملكم!
برادو: هل أستطيع أيها الكولونيل؟
جيفارا: تناول السلاح !
سيلنيش: كلا!
جيفارا: أطلق النار، هيا !
برادو: (الى سيلنيش) هل تريد أن تبقى على قيد الحياة؟ (صوت مدافع)
سيلنيش: (يصرخ) أخبئه! (يخفيان الجثة بهلع) سيجدونه هنا.( يغطيان الجثة بالتراب)
هل تريد هنا جولجاتا يحجون إليها؟ أحرقه! ( يحرقان الجثة) المسيح المحرض يذبح
وموته الحزين ينتصر على الإمبراطورية الرومانية.هل سينبعث هنا؟ أخفه !
( يقبران الجثة بسرعة)


 

 

اسم المستخدم كلمة المرور

   كتّــــاب الموقـــع

مصطفى سعيد

 نمضي.. نغيبُ

تغريد كشك

حزن البنفسج الغائب

علي السوداني

   عفن يلعب فوق حوائط غرفتي

سمـر نـور

عالم زجاجى

فيديريكو غارثيا لوركا.

مجموعة أشعار

رؤيا رؤوف

 الرسامة العراقية رؤيا رؤوف

ريمة البعيني

أيها الموتى ، يا أعزائي

باسم حجًار

الاشجار

سندس سالم النجار

 ألشخصية الكارزمية ، من تكون

تغريد الغضبان

السيجارة

لوركا بيراني

   أروقتي يا سيدتي محطمة

وفاء الحمري

مجموعة القصص القصيرة جدا..

 
 
 

   الرئيسية                                 1 / 2 / 3 / 4                                 للأعلــــى

 
 

WwW . Serêkaniyê . net

مستقلة تهتم بشؤون الثقافة والإبداع

 

2008 . Serêkaniyê.net

 serekaniyenet@hotmail.com