|
|
|
المسرح |
|
|
|

مسرحية جيفارا أو دولة الشمس
تأليف
الكاتب
الألماني: فولكر براون
ترجمة عن الألمانية
رياض
مصاروه
مونيي: أنت تحمل أحلامك
بسرعة إلى القبر، لآن خبز الشعب لا يختمر مثل العجين
في هذه الأيام، إنها رؤية
طفولية، مغامرة مغرورين، أنت نفسك ديكتاتور، ولكن بدون شعب
كليا.علية التعبانين من
الحياة، جيفي ماكسيمو في الغابة وفي السهول، ليست آلام
الجماهير التي تدفعك. فقط
يأسك من الحياة وجنونك المجرد سيجلب لك الهلاك الحتمي، وفي
هذا الانتحار لن يشترك
إصبع واحد من يدي، ولا أي رجل منا سيكون خلفك، وإنما على
رمادك عندما يقبرونك.(
ينادي) انتي!
جيفارا: ( مندهش) ماذا تفعل؟
مونيي: ما أقول أيها السيد.( انتي
يدخل) لن نشيخ حتى لو بقينا!( انتي يصمت، رجال
غوريلا وتانيا) احزم أمتعتك!( انتي
لا يحرك ساكنا) ألم تسمع أيها الرفيق؟ لن تلحق هذا المهرج،
حطام البراغيث على طريق
الخشب تحت العشب. قدم له تعازيك واخرج من هذا القبر!
انتي: أنا لا أرى أي قبر يا
مونيي. أنا أرى حياتي كما لو كانت في كأس ملتهبة,
الشقاء والنضال مجبولان بفعل
واحد، وإذا مت أكون قد عشت كل شيء مع هؤلاء الأحياء. (
يصرخ) لقد لحقتك دائما، وإذا
أردت الانسحاب من مجموعة الشجعان هنا لكنت اختفيت وخنتهم. (
يضعف) لم أكن لأحضر
معك. معك لن أذهب ثانية إذا أردت تركهم، يجب أن نذوق هذه
الحياة، وكل شيء آخر لا
طعم له، سنفعل ذلك ببطء مع قليل من الأخوية.( يضحك
كالمجنون)وإذا نزفت الدماء ستنزف
حقا، نحن أخوة بحق وحقيق، وأنا بين أخوة.
جيفارا: ( الى مونيي) وأنت تخرج نفسك
من النضال أيها الرفيق بروح مدماة وبطموح مريض، أنا
على حق، أردت أن تؤمن لنفسك
الوظيفة هنا، الى جانب وظيفتك الأخرى، أركض إلى وظيفتك قبل
أن تتعفن في
الحزب.
مونيي: لا أستطيع ذلك، لأنني مثلك قد خاطرت بكل شيء،
هنا في الغابة أصارع
بعكس إرادة الحزب لكي أريك الأسوار التي تقف أمامك. لا
أستطيع أن أكون هنا ولا
هناك. ولا بأي مكان، لقد عزلت كرسي، وإذا كنت سأجلس عليه،
سيقع لأنني توجهت إليك،
حتى لو لم يقع، لن يكون باستطاعتي الجلوس عليه مع كل الذي
أعرفه وأعرفه، جيفارا!( يذهب)
جيفارا: إلى أين أنت ذاهب؟
مونيي: لا أعرف ذلك، إلى العدم.
( يخرج)
جيفارا: كأنه ذاهب إلى المشنقة، وهذا حسن أيضا.والآن
يتوضح من نحن ومن
هم.
الآن تخلصنا من كل التنازلات، ونحن أحرار أن نناضل
دون أن نرجف على كل رباط
ناعم مع أخواتنا اليساريات.
انتي: (يرجف) نناضل؟ كيف إذن؟ أين إذن؟ ماذا إذن؟(
يصعق) هيييي!
( بومهولدت في الحفرة حتى رقبته، ينظر غاضبا إلى
أعلى حيث بدريه
لا يرى، ولكنه ما زال يسمع)
بدريه: ( يغني)
كان ذلك وكأن
السماء
تقبل الأرض بهدوء،
وكان عليها أن تحلم بها
وهي
ممسوحة بالدم.
بومهولدت: دينيس! تحكم بنفسك!
بدريه: ( يعطس)
الريح
هبت على السهول
والسنابل تمايلت برقة
همست للغابة، والسماء
صافية.
بومهولدت: منذ أن فقد رأسه يعرف فقط الغناء، يجب أن
نرسله إلى
الأوبرا.
بدريه: وروحي فرشت أجنحتها
وطارت فوق السهول
الهادئة،
كأنها تطير إلى البيت.
هو، هو، هو!
بومهولدت:
دينيس المسكين، هذه هي المركزية الأوروبية.
بدريه: لا، لا، لا!
بومهولدت: لقد
أبعد كثيرا، ووهب نفسه للاتجاه الخاطيء.( ينقب
بجهد)إلى أسفل، إلى أسفل، إلى
المادة، إلى التاريخ، إلى التقاليد، البقاء دائما كانسان. (
يتناول البندقية ويفك
الأمان ويضعها على حافة الحفرة) دينيس!
بدريه: هورا، هورا، هورا!
بومهولدت:
ومع كل ذلك لا يستطيع التنكر لجوهره. ( ينظر إلى فوق) لقد
بنى لنفسه موقعا عاليا
على شجرة أرز وينظر بلا رأس إلى الأعالي.من الأفضل أن نذهب
إلى الأعماق. ( ينقب غير
مرئي)
بدريه: أوكي! أوكي! أوكي!
بومهولدت: أشعر بجوع مخيف( ينقب بقوة) في
المكسيك ضحوا بعشرين ألف شخص في احتفال واحد ووحيد،
ومن المؤكد أن قسما كبيرا منهم
قد افترسوا. البلاد كانت مزدحمة بالسكان، واحتاجوا إلى جزية
طبيعية من الجيران،
وكان عليهم أن يعلنوا الحرب، وحضرت الحجة بأن لا يرسلوا
أسرى الحرب إلى مسقط رأسهم،
حيث انتهى مصدر رزقهم، ولم تكن إمكانية لاستيعابهم في عملية
الإنتاج، وألا كان من
المفروض أن يطعموهم، بل افترسوهم لأن اللحم لم يكن كافيا في
تلك الظروف الزراعية. لحم
الإنسان كان معتبرا، والكانيبالية شبهت بالكونفيستادور في المكسيك، واعتبرت
كسبب للحرب، والرهبان أوجدوا لذلك أيديولوجيا.( من
الداخل) دينيس!( بصوت مرتفع)
دينيس!( يصرخ) دينيس!
بدريه: ( يضحك) انهضوا! انهضوا! يا أشقياء، ملاعين
هذه الأرض!
سيأتي ذلك اليوم.
بومهولدت: لا يريد أن يسمع، والذي لا يريد أن
يسمع...
بدريه: ( يغني) اليوم...اليوم..
بومهولدت: والآن كفاني! ( يتناول
البندقية) دينيس! اظهر يا دينيس، أهذا هو أنت؟
إذا لم تكن أنت فلن آخذ الحذر.
( يهمس) لا يهمه أي شيء، لن أعير أي اهتمام. (
يتراجع) هالو! دينيس! ( يتخذ القرار)
لا أستطيع التحمل بعد، لقد أصبح مرضا عندي. إذن احذر يا
دينيس! ( يطلق النار عدة
مرات، تسقط جثة بدريه في حفرة بومهولدت) ها هو أخيرا.( صوت
عظام تتكسر، في لهجة
واضحة) يا له من صبي ناعم، هذه هي الحقيقة، كان يملك صوتا
جميلا، آه دينيس!( يلعق
بفمه، يرمي العظام من الحفرة ويبدأ بالتنقيب من جديد) هكذا
إلى الأمام!
الرحيل
( طاولة
مكتب، جيفارا يلبس بنطالا فقط، في حالة مرض الأستما، يستنشق
البخار، الصاحب يصمت
حتى تتحسن حالة جيفارا، أطفال يطرقون الباب)
الصاحب:لقد تحدثنا قرابة الأربعين
ساعة في غرفتك المغلقة، تشي! لا تريد أن تخرج منها
ولا تريد ان تقتنع.
جيفارا:
أريد أن أخرج.
الصاحب: ولكن ليس إلى المنصة، أمام العالم الذي
أعلنت أمامه
الحرب، ابق على السجادة!
جيفارا: الحمراء؟ ماذا؟
الصاحب: في وظيفتك، قائدا
مطلوبا كالآخرين، تعيش أياما جميلة في الثورة. لقد
توصلت إلى أجمل الأشياء، إلى شعب
حر، ليس شعبك، لكنك تنتمي إليه، أنت كوبي، هكذا يسمونك.
جيفارا: سأكون ذلك
دائما.
الصاحب: إذن ابق في عملك!
جيفارا: على الطاولة!( يضع قدميه عليها)
كمدير بنك، هكذا، كمصرفي! ( يشعل سيجارا) أنا الذي
يكره المال كالطاعون، أعيش الآن
للمتبرعين وللنصائح، أنا في هذا العالم الذي يشبه علبة
الحلوى، أعيش على النصائح
بدون القيمة، بمفهوم قانون القيمة، المكافأة، الجائزة،
الأجور وكل العفن
الاقتصادي.
ماذا تحضرون لي أيها الكوبيون؟ أن أضع نفسي في قناع
الرأسماليين، أن
أكون موظفا، ولأي غرض؟ أود أن أعرف ذلك، للجهاز الميكانيكي
المضخم كما في الأزمات
الحقيرة، كأزمات روكفلر؟يجب أن نبول على المال، هذا الإغراء
للوعي الرأسمالي الذي
يهدد صداقتنا. أما زلت صديقي؟ هل بامكاني أن أقول لك ماذا
أفكر؟
الصاحب: فض ما
عندك رفيق!
جيفارا: هل تريد الكائن المالي أم الكائن الإنساني؟
مثلما الإنتاج
ضروري، هناك ضرورة للوعي، ليس باستطاعتك بناء الاشتراكية بالأسلحة الهشة التي
تتركها الرأسمالية، يجب البحث عن شيء جديد. النظام
الجديد أو النموذج المحسن للنظام
القديم، ماذا؟
هل هذه الطاولة هي التي ستجعلني بيروقراطي، أم أنا
الذي سيجعلها؟( يركل الطاولة
ويقلبها) الثورة يجب أن تضع كل الأنظمة تحت علامة سؤال، لكي نحصل على
الأخوة.
الصاحب: يجب؟ الآن؟ كلها؟ كلمات كثيرة من أجل قضية
بسيطة. ألا يكفيك
الواجب؟ الكائن الإنساني الجديد يجب أن يأكل، انه لا يسأل
عن أدوات الأكل، هل من
الضروري أن يصوم لأنك تحطم صحون الأسياد وتذهب عاليا لكي
تحطم قراراتنا؟ من بعدنا
ستأتي الشيوعية، ولكن الحاجز أمامنا. هل أفتح الباب؟ أنا
أسمعك، ولكني أسمعهم. هل
عليهم أن يضعفوا مثل الرنجة، وأن ينسوا حليبهم وأحذيتهم؟
وإذا لم نحسم الثورة
ستحسمنا هي، يوميا بالأسلحة العادية، ظلما وغباوة. تعلم
الأبجدية التي تعلمها بنفسك
للأطفال.
جيفارا: هل نحن أطفال؟ أستطيع
أن أحكي الكثير من الكلمات، افتح الباب!
هناك تقع فيتنام مدماة القدمين، في الوحل، ها هم
الذين نسير معهم، باعتزاز بمسلكنا
الذي نعتز به، مسلك الرفاهية، في السلام المزعوم، الشرق
والغرب، يقدمون عراة للقتلة
الأمريكان إلى جانب جبننا، نتركهم بدون اكتراث بالتضامن
المضحك. الرجوع إلى الصواب
يختفي، لن نحظى بالاشتراكية اذا...
الصاحب: لم نغير أنفسنا، بالتفاهم بدلا من أن
نقيد كل شيء. كل ما نملك هي هذه الثروة، أن ننقذ
أنفسنا وما يغرق العالم. هل هذه هي
الحياة بالنسبة لنا، أن نتعامل مع بعضنا البعض في
اللامساواة، بدون جدوى كغرباء،
مثل الرأسماليين، نكون شركاء في جريمة الاستغلال، هل
التعامل الرفاقي أن نضطهد
الرفيق في توازن المجموعات، مجموعات حول أعناقنا، وفيتنام
تنزف دما ونحن نشاهد
الحلبة، فيها يسفك الدم، هل هذه هي اللعبة التي تدفعنا؟ أنا
أسمع، أنا أسمع.
جيفارا: كوبا أمل العالم!
الصاحب: أسكت أيها الرفيق!
جيفارا:كل ذلك
حقيقة، ما لا تستطيع أن تسمعه وما تقوله لنفسك.
الصاحب: لا تستطيع أن تتكلم بهذا
الشكل.
جيفارا: لا أستطيع، ها! لا أستطيع ذلك، إذن النضال
غير ممكن هنا
أيضا.
الصاحب: نحن ندخل في حلقة شيطانية بحديثك هذا، جهنم
الحرب أمامنا.
جيفارا: جهنم الحياة! ماذا تريد أن تفعل بي؟ هل
أستطيع أن أبقى وأتكلم،
أم أنني لا أستطيع ذلك؟ ( صمت) هل ترى؟ تستطيعون الاستغناء
عني. كيف يتعامل المرء
قبل فوات الأوان، مع أولئك الأذكياء الذين كانوا في
الثورات؟ فرنسا! روسيا! هل
أسمي لك أسماء أخرى؟ أم أنك لا تستطيع سماعها، هل تسمعهم؟
إنهم الأموات الذين
يصرخون، في رأسك. ولكنكم لا تقدرون على اسكاتي. ( يقف) بدلا
من أن أصل الى نهاية
التفكير، وهذا ما سأفعله، أبحث عن بداية جديدة، حيث يسمح لي
إلى الوراء، عن الأصل،
ها هو منصبي، وها هو جواز سفري! الكوبيون لن يتحملوني أكثر
من ذلك. ( ضجة على
الباب)
الصاحب: وهؤلاء أيضا أطفالك. ( جيفارا يريد أن يفتح
الباب) تشي! انتظر
حتى ننتهي، إنهم أيضا أطفالي، إنهم ينتظرون يومين حتى نفتح
الباب، سيتعلمون
الانتظار، وقد ينتظرون أحدا هو لا أحد.( يريد أن يفتح
الباب، جيفارا
يعارض).
جيفارا:قد أكون لا أحد، وذلك أفضل من أي أحد لا يفعل
شيئا.افعل ما
تريد!
الصاحب: ( يفتح الباب)نعم! النضال ليس ممكنا بهذا
الشكل، لا قيمة لذلك أن
الأشياء الأخرى لا قيمة لها، والتمسك بالهدوء يفجر القهر
الذي يبقينا على أسلاك
العالم القديم، أنا لا أعرف نفسي بن لا شيء يحصل، إذن علي
أن أذهب وأخاطر بجلدي
لأبرهن حقيقتين وأن أعيش كما أفكر.( طرق على الباب)
جيفارا: أنت لن تقدر على
ذلك، يجب أن تبقى إلى جانب شعبك!( يشيرالى الباب
ويضحك)الذي يقود معاركه في جزيرته،
هذا هو مكانك، لكنه ليس مكاني.لقد أديت واجبي، كنت ضيفكم،
وأنا أدفع ثمن صداقتي
بخروجي الى التيه حيث ينتظرني المستقبل. أستطيع أن افعل ما
ليس باستطاعتك فعله، وان
أذهب إلى النضال الذي كان في يوم من الأيام نضالك. وهكذا
أبقى عندك، عند
مثالك.
الصاحب: ( يتنفس بصعوبة) لو استطعت أن أفعل ذلك
ثانية!
جيفارا: (
بفرح) أنت تستطيع أن تفعل الممكن، بذلك أنت على حق في السكر
الذي يقف في حلقك والذي
يحلي العالم بعرقكم، العمل الجديد. تقوقع في تربية المواشي،
ازرع البندورة، إني
أتذوقها...آه، والتنمية الاصطناعية للأبقار. ابق في ثورتنا
أيها الرفيق! ( الصاحب
يضرب الباب بغضب، الأولاد يحيطونهما) هل انتظرتم ؟ ماذا؟
الأطفال: ماذا تعملون
هنا؟ لماذا أغلقتم الباب؟ ألا تريدان أن تأكلا
اليوم؟ سمك؟ معنا طباشير.
جيفارا:
طباشير؟
الأطفال: من المدرسة. ( يكتبون أسماءهم على الحيطان)
الصاحب: هؤلاء
هم ثورتنا.
طفل: لماذا تصمتا بهذا الشكل؟ هل تشاجرتما؟
جيفارا: نحن؟ كلا، نحن
قلب واحد، وروح واحدة.
طفل: ماذا تعني روح؟
الصاحب: وأنت تطير منها دون أن
تموت.
جيفارا: ولكني متعلق بك. ( يقفز على ظهره، الأطفال
يضحكون) يسمونك كابالو
أيها الحصان. انه مجبر على حملي، انه أفضل ما عندي. إذن أنا
دون كيشوط، الذاهب إلى
الحرب.
الصاحب: أنتم الطواحين الهوائية. ( الأطفال يلوحون
بالأيدي)
جيفارا:
هجوم العاصفة، إلى الأمام!( جيفارا والصاحب يقعان على الأرض)
الصاحب: المنقذ ذو
الوجه الحزين.
جيفارا: أه، طفولية!
الصاحب: الطفولية اليسارية.
طفل: لماذا
أنتما مرحان بهذا الشكل؟
جيفارا: ولم لا؟ اذا كان ذلك من أجل
الحياة.
الأطفال: نريد أن نلعب أيضا
انتهت 1975
تانيا: الاسم الأصلي تامارا بونكه. مولودة لوالدين
ألمانيين في سنة 1937 في بوينس آيريس. الأب اريك
والأم ناديا، كانا ملاحقين من قبل
الجستابو، مما اضطرهما الى الهرب من ألمانيا إلى الأرجنتين،
وهناك انضما إلى الحزب
الشيوعي، وانخرطا في العمل السري. وقد ترعرعت تانيا في هذا
الجو، وكانت تعي وهي
صغيرة أهمية وخطورة نضال والديها. وعندما عادت العائلة في
بداية الخمسينات إلى
الوطن/ ألمانيا الديمقراطية لم تكف تامارا عن ملاحقة أخبار
الثورة في كوبا. في
جمهورية ألمانيا الديمقراطية عملت كمترجمة وكمرافقة للوفود
الكوبية التي كانت تصل،
وقد رافقت الوفد الذي كان يترأسه تشي جيفارا، وكان في ذلك
الوقت مديرا للبنك الوطني
الكوبي، ولم يتخيل أحد في تلك اللحظات أن هذا اللقاء ستليه
علاقة حب عنيفة في خضم
النضال إلى جانب تشي جيفارا في غابات بوليفيا.
في سنة 1961 تقرر تامارا بونكه(
تانيا) أن تنضم إلى صفوف الثورة الكوبية، فتسمح لها
الحكومة الألمانية، ويسمح لها
الحزب بأن تسافر وتنخرط في صفوف الحزب الكوبي، وفيما بعد في
النضال المسلح في غابات
بوليفيا، إلى جانب تشي جيفارا. في تاريخ 31 آب 1967 تسقط
تانيا- الغوريلا شهيدة في
بوليفيا، وتصبح أسطورة للمرأة المناضلة التي وهبت حياتها
لأسمى شيء يصبو إليه
الإنسان - الثورة.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|