|
|
|
الصفحة
الرئيسية |
| |
تغريد كشك
أحتضر خوفا من
الفراق
كوردة حمراء اقتُلعت من إناء الفرح
رافقت اسفلت الشارع المبلل بالمطر
خرجت متلحفة شوقي
مرتدية لون الغيوم
داكنة كانت ألوان السماء
زاهية كانت ألوان الفرح
............
المزيد
............
|
|
|
|
|
| |
ابراهيم اليوسف

سليم بركات يكتب بالكردية:
ترجمة
:
دون استئذان
باغتتني كتبي
واحداً وراء الآخر
وهي تريني كيف أنّها
تحولت إلى لغتي الأم
دون أن يترجمها أحد ما
وحين استيقظت من حلمي
الجميل
لأقرأ ها وأجدني ذلك
الطفل الصّغير
الصّغير
.........المزيد
........ |
|
|
|
|
|
|
|
| |
مصطفى سعيد
دربكة ..
خنَقهُ
اليأسُ, كانَ يريد أن يَتقيأ َروحَهُ خارج
جسدِه..
كان
يُريد شيئاً أبعدْ مِنَ
الموتِ, شيئاً يهبُ لشقائِهِ الخلاص
..
.........المزيد
........
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
د . هناء القاضي

زاجل
ماكان ضرّك..؟
لو...
قلت ..لي
أنك..ترومني
وأني سيدة ُ.. العمر
وهنَ من دوني...
أشباحُ...لي
......
المزيد ......
|
|
|
|
|
| |
كوهر
يوحنان عوديش
ثمن
الوطن
1
في وطني
كل شيء غالي
الا حياة الانسان
بسعر الهواء
2
بلادي ...
جثة مقطوعة الرأس
ومجهولة الهوية
.........
المزيد
.......
|
|
|
|
|
| |
عائشة
أدريس
اللوحة
المتمردة
الرسام
وقف متأهبا ،منتشيا، أمام
اللوحة . سحب نفسا عميقا من غليونه وهو
يتأمل برضا صورة المراة الجالسة في
هدوء وصبر ،تحمل ابتسامة ناعمة .
سحب
الكرسي وجلس أمام اللوحة وشبح ابتسامة
يتلاعب على شفتيه المطبقتين بإصرار على
غليونه
ـ استرخى قليلا ، نعم هكذا
، الم اقل لك أن تجعلي فرق
.........
المزيد
........
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
نور شوقي كوراني
هل للمسرح الكردي وجود
(2)
قد تكون طرق و دروب المعرفة كثيرة و شائكة ، و
قد يكون المرء عاجزا عن السير في كل الطرق و
الدروب ، بسبب دوره القصير على مسرح الحياة ،
لكن إن أصبحت إحدى تلك الطرق أو الدروب هاجسه
، حينها يستطيع المرء أن يبدأ مسيرة الألف ميل
بخطوة ، و تتوالى الخطى
.........المزيد
........
|
|
|
|
|
| |
سلافا
سليمان
الخطيئة
ها أنت بين يديك
أفلا تراني......
........
أسير إليك
هائمة
من أجلك
على
قائمتي
...........
المزيد
......... |
|
|
|
|
| |
إسلام شمس الدين
القِطَّة
"القِطَّةُ
تَبْقَى قِطَّة"
... قَالَتْها الجَدّة
لَكِنِّي لَمْ أَفْهَم
أَسَّستُ لَهَا بَيْتًا
فِي رُكْنِ الدَّارِ المُتَّشِحةِ دِفْءً
....المزيد
........ |
|
| |
شيار محمد
إلى
كل فراشة مناضلة
شعر بحركة مزعجة فوق رأسه
ذرفت بعض التراب على عينيه ...
أصوات كثيرة تقترب منه ...
فتحة صغيرة اخترقها الضوء جعلته بما فيه
الكفاية يهوج كالثور العنيف يصرخ ويصيح :
" يا ويلي من بعثني من
مرقدي"
.........
المزيد
.........
|
|
|
|
|
| |
نوري سلامة بني ملال
مساحة
فراغ...دقيقة !
1
...دفع سمير ثمن التذكرة،
أخذ الورقة، أنصرف ليحجز مقعده في قاعة
الانتظار، مرت ساعة، وقد أتم روايته، ونصف
ساعة وقد كتب خاطرة، ثم كانت ساعتين
بالتمام والكمال؛ فأتم معهما قنينة الماء
التي كانت باردة
.........
المزيد
.........
|
|
|
|
|
|