لمراسلة الموقع

serekaniyenet@hotmail.com

 

 

    الصفحة الرئيسية    ║  ║  إظهار جميع الكتاب   ║         الأرشيف         ║  ║       مواقع أخرى      ║  ║         من نحن       

 

   أهــــلاً بكــــــم  في موقع سريه كانيه . نت               لمراسلة  الموقع      serekaniyenet@hotmail.com    

     

أقســام الموقــع

مقالات

شعر
سرد ونثر
قصّة
رواية
المسرح
السينما
الفن التشكيلي
غاليري
النقــــد
من الأدب العالمي

إبحث في Goooooogle

 



 

   إبحــث في الصفحة

 

 

سرد و نثر

 

 

 

- بحر ظلام ، والقاع سعير..

اقضم حنجرة الوقت ..

حارقا غابة الصمت المليئة بالأجراس و الهزائم ، جماجم الريح و الغيوم العابسة تتهدل هاوية .. انه الصقيع والزمهرير ، الأماكن ..!

أرى أشباحا يتمتمون بأصوات صدئة ، يحملون سيوفا .. كل سيف عهد..!

يأس يخرج من كف الفضاء ، زمن بوجه – بكل الوجوه – تلتصق ..!

ادخل فوهة الضوء .. أرى في عنق الغزالة نارا ، وفي أحشاء الأرامل تنبع الوحشة .. ستنقلب وجهك رمادا .. ستنقلب ما لا تنقلب – هوذا التاريخ – رؤؤس مهشمة – والزمن بقايا جسد مفحم ..!

وماذا أقول في البؤس الرابض كقامة الأشياء ..!

الريح تسعل والطيور هزيلة كالثوار..!

-راسي ملغما بالخوف ، المقابر منفوخة بالأشلاء ، والأحجار مغروسة كالأظافر،

الحروف الجاحظة ، والكلمات متقدة .. فائضين كالسيول الرجاجة ..!

صرير الحطب القائم ، وهزهزة المواقد الزرقاء تئن في الزوايا ..

انه صهيل التمرد في فضاء الدم ، النار الآكلة .. كفم يدوي ضد الكون .

- أرقعيني أيتها البازغة – أيتها الأصابع الملتوية  ..!

- غدا سأهجر الثلوج الحارقة ، والرياح الملتوية قيظا ، وصدى الحقول المهجورة ، والحفر المليئة بالنساء والأطفال والأساور..!

غارسا عيني في القرى المقلوعة من مكامنها – والينابيع الماء المحطمة بين الشفاه .

سأرحل وفي دمي يولد جلادا ، يمتطى العروق سابحا من شريان لآخر، وثمة أطفال

يستنشقون الغاز ، وضاحية تتلوى وصراخه الذائب في الأعماق ..!

وفي الأقاليم الغائمة –

حيث التماسيح وأشباهها تفرغ شهواتها في التربة ، والحرية تزعق في ألازقات الهاجعة ، والشوارع القديمة .. مرطدما بالأنقاض والجدران ..

أتهيب كنسر من الرصاص .. لأقضم التوابيت ، وانهش العمائم المنقوعة بالدماء ..!

- يا غبار الكلمة – هل تسمع رعيد العصور وسق سقتها الأليمة ..؟

- افتحوا السهوب مداخلا .. و احملوا غاباتكم .. والكلمات الصماء .. والكتب العتيقة التي تخرجون منها .. والأثداء المدهونة بالقطران .. علكم تحشون الفضاء أو يحشيكم..!     

- أقف منتصبا .. بين حراشيف الموتى و أضلعهم الخاوية .. واخلط وجهي في الضجيج .. سابحا في نهر من اللعب والانكسار ..!

أنا جمرة الصراخ الدائم

 والثالوث الساقط على ألأوشام

 أنا أنشودة الأثداء المتدلية     

 وصليل الأظافر النابشة على المآقي

وعصابة مشدودة في الجبين –

امتص رحيق الألم الماثل ..

- الم ما .. محفوفا بالعضلات تنهشني ..!

- ساغوص بعنف الرعود النصالة .. حيث حقول الجماجم و الأذرع المنتصبة كالبنادق المتأهبة .. دموع الدهشة و يأس التعب تنهشني ..!

- ارحل بكل آفاقي لا تنعم بحرية التنفس ، قائما بجبهتي كخرطوم الفيل .. !

- سأرحل تحت المصابيح الغافية منذ عقدين ، وأسلاكها الناشفة كوجوهنا ، وأصابعي

تمتد حولي كحبال السفن المشرعة ، ترسو بحراشفها و حيز وفها ..يطوون وجه الأمواج ..كما اطوي الحقول تحت إبطي .. وكآ بتي تنتفخ ..

- ارحل باحثا عن كرامتي المفقودة – أمام آلهة الكبريت و الأقدام المفلطحة .. وسراويل نسائنا المهلهلة كالأعلام الممزقة ..!

أمام جلجلة العمائم النافرة .. واللحاية المسربلة ..!

راحلا من وطن يرقد بتلابيبه خلف اسيجة الذل والهوان و حقلا شاسعا من الأعضاء التناسلية المتشابكة و الموغلة ببعضها ..

- أيها الجلاد المهيب

- أيها الرخيم كالطاووس

- اقشط مؤخرتي ، اجلدني ، اقلع عيناي ، واسلخ كرامتي الموحلة إذ أردت –

علك تكرمني برغيف .. لأمسح بها أهداب الجياع و الحالمين بالحرية .. وجبالا من الجوع أمام العتبات السوداء ، واشمم بها الصنابير المياه الصامتة منذ الأزل .

- من هنا تهب رياح الكذب  ..!!!

( سآكلها لوحدي ) ..!!!

- أيها الحارس المطهم ..

- ارفع سوطك عاليا ، واجلدني ، علني استفيق...!!!

 

 

 

             الرئيسية                                                                                                              للأعلــــى

     

 

 

اسم المستخدم كلمة المرور

   كتّــــاب الموقـــع

لوركــــا بيراني

عندما نعلن عن حقائبنا بتناغم.......

أميرة ابو الحسن

من مجموعتها الشعرية/ حالات/

مصطفى سعيد

الأكراد والنوروز في القرآن الجزء ( 1 )

تغريد كشك

الأنثى في داخلي متعبة

فاروق طوزو

جرح القلم

عامر  خ . مراد

فلاسفة٠٠ ازمنة قحط ٠٠

سندس سالم النجار

 يا وعدا في ثنايــا الذاكرة !

رياض مصاروة

مسرحية جيفارا أو دولة الشمس

ميرآل بروردا

قراءاتٌ لزمن الضباب .. ( الحلقة -1- )

ابراهيم اليوسف

بدل بول

لوركا بيراني

حوار مع الشاعرة و الكاتبة منى ظاهر  

 

 

 

 

 

WwW . Serękaniyę . net

مستقلة تهتم بشؤون الثقافة والإبداع

 

2008 . Serękaniyę.net

 serekaniyenet@hotmail.com