|

إلى
Bavê Kal
Mon Amour
لم تكن أغنية، كانت نواقيس السريان ـ
الأمومة.
المخطوطة من زهرة الكرد والسريان
والأرمن؛ كانت مخطوطةً مدونة على الآجرِّ الناري، اختفت
المخطوطة.
ـ من هم السريان؟.
عند العتبة، تساقطتْ منها زهورُ
البابونج والتفاح والبرونز والأكيدُ والدارشين والخوف والشاي
والجوز الهندي المر واللهب والعتب الخفيف؛ عند العتبة تعثرت
بالعتبة؛ العتبة الخشبية التي من خشب الزان، أو من خشب السريان
في هجراتهم، في مدائحهم الآرامية على العتبات الرطبة،
لمساءاتهم الطرية، التي تعثرت بها كولسن، في ذلك المساءِ ـ
الألمِ؛ في ذلك المساء الذي تساقطت أوراقُ الأورانج من الخريف،
التمتِ الأوراقُ ـ الزهورُ على جسد يعقوب السرياني وهو ينحني،
ليقطفَ رنينَ ناقوس الكنيسة المعذبة عند عتبة الشهوة.
كولسن
كولسن
كولسن.
هللويا.
غوتنبورغ السويد، ربيع 2008
* جزء من كتاب
شعري، بالعنوان نفسه.
|