لمراسلة الموقع

serekaniyenet@hotmail.com

 

 

    الصفحة الرئيسية    ║  ║  إظهار جميع الكتاب   ║         الأرشيف         ║  ║       مواقع أخرى      ║  ║         من نحن       

 

   أهــــلاً بكــــــم  في موقع سريه كانيه . نت               لمراسلة  الموقع      serekaniyenet@hotmail.com    

     

أقســام الموقــع

مقالات

شعر
سرد ونثر
قصّة
رواية
المسرح
السينما
الفن التشكيلي
غاليري
النقــــد
من الأدب العالمي

إبحث في Goooooogle

 



 

   إبحــث في الصفحة

 

 

سرد و نثر

 

 

هذا هو اسمكَ قالتِ امرأة وغابت في الممرّ اللولبي... أرى السماء هُناكَ في متناولِ الأيدي ويحملني جناحُ حمامة بيضاءَ صوبَ طفولة أخرى. ولم أحلم بأني كنتُ أحلمُ. كلُّ شيء واقعيّ. كُنتُ أعلمُ أنني ألقي بنفسي جانباً... وأطيرُ. سوف أكون ما سأصيرُ في الفلك الأخيرِ. وكلُّ شيء أبيضُ، البحرُ المعلَّق فوق سقف غمامة بيضاءَ. واللا شيء أبيضُ في سماء المُطلق البيضاء. كُنتُ، ولم أكُن. فأنا وحيد في نواحي هذه الأبديّة البيضاء. جئتُ قُبيَل ميعادي :فلم يظهر ملاك واحد ليقول لي "ماذا فعلتَ، هناك، في الدنيا؟" ولم أسمع هتَافَ الطيَبينَ، ولا أنينَ الخاطئينَ، أنا وحيد في البياض، أنا وحيدُ... لا شيء يُوجِعُني على باب القيامةِ. لا الزمانُ ولا العواطفُ. لا أُحِسُّ بخفَّةِ الأشياء أو ثقل :الهواجس. لم أجد أحداً لأسأل أين "أيني" الآن؟ أين مدينة الموتى، وأين أنا؟ فلا عدم هنا في اللا هنا... في اللا زمان، ولا وُجُودُ وكأنني قد متُّ قبل الآن... أعرفُ هذه الرؤية وأعرفُ أنني أمضي إلى ما لستُ أعرفُ. رُبَّما ما زلتُ حيّاً في مكان ما، وأعرفُ ما أريدُ... سأصير يوماً فكرةً. لا سيفَ يحملُها إلى الأرض اليباب، ولا كتابَ... كأنها مطر على جبل تصدَّع من تفتُّحِ عُشبة، لا القُوَّةُ انتصرت ولا العدلُ الشريدُ سأصير يوماً ما أريدُ سأصير يوماً طائراً، وأسُلُّ من عدمي وجودي. كُلَّما احترقَ الجناحانِ اقتربت من الحقيقةِ. وانبعثتُ من الرماد. أنا حوارُ الحالمين، عَزفتُ عن جسدي وعن نفسي لأكملَ رحلتي الأولى إلى المعاني، فأحرقني وغاب. أنا الغيابُ، أنا السماويُّ الطريدُ. سأصير يوماً ما أريدُ سأصير يوماً شاعراً، والماءُ رهنُ بصيرتي. لُغتي مجاز للمجاز، فلا أقول ولا أشيرُ إلى مكان. فالمكان خطيئتي وذريعتي. أنا من هناك. "هُنايَ" يقفزُ من خُطايَ إلى مُخيّلتي... أنا من كنتُ أو سأكون يصنعُني ويصرعُني الفضاءُ اللانهائيُّ المديدُ. سأصير يوماً ما أريدُ سأصيرُ يوماً كرمةً، فليعتصرني الصيفُ منذ الآن، وليشرب نبيذي العابرون على ثُريّات المكان السكّريِّ! أنا الرسالةُ والرسولُ أنا العناوينُ الصغيرةُ والبريدُ سأصير يوماً ما أريدُ هذا هوَ اسمُكَ قالتِ امرأة، وغابت في ممرِّ بياضها !هذا هو اسمُكَ، فاحفظِ اسمكَ جيِّداً لا تختلف معهُ على حرف ولا تعبأ براياتِ القبائلِ، كُن صديقاً لاسمك الأفقَيِّ جرِّبهُ مع الأحياء والموتى ودرِّربهُ على النُطق الصحيح برفقة الغرباء واكتبهُ على إحدى صُخور الكهف، يا اسمي: سوف تكبرُ حين أكبرُ الغريبُ أخُو الغريب سنأخذُ الأنثى بحرف العلَّة المنذور للنايات. يا اسمي: أين نحن الآن؟ قل: ما الآن، ما الغدُ؟ ما الزمانُ وما المكانُ وما القديمُ وما الجديدُ؟ سنكون يوماً ما نريدُ (...).

سبق لدرويش أن أجرى عمليتين للقلب في عامي 1984 و 1998 م وكانت العملية الاخيرة وراء ولادة قصيدته الرائعة "جدارية" التى يقول فيها "هزمتك ياموت، الفنون الجميلة جميعها هزمتك، ياموت الاغانى فى بلاد الرافدين، مسلة المصري، مقبرة الفراعنة النقوش على حجارة معبد هزمتك وانت انتصرت".

 

 

 

             الرئيسية                                                                                                              للأعلــــى

     

 

 

اسم المستخدم كلمة المرور

   كتّــــاب الموقـــع

لوركــــا بيراني

عندما نعلن عن حقائبنا بتناغم.......

أميرة ابو الحسن

من مجموعتها الشعرية/ حالات/

مصطفى سعيد

الأكراد والنوروز في القرآن الجزء ( 1 )

تغريد كشك

الأنثى في داخلي متعبة

فاروق طوزو

جرح القلم

عامر  خ . مراد

فلاسفة٠٠ ازمنة قحط ٠٠

سندس سالم النجار

 يا وعدا في ثنايــا الذاكرة !

رياض مصاروة

مسرحية جيفارا أو دولة الشمس

ميرآل بروردا

قراءاتٌ لزمن الضباب .. ( الحلقة -1- )

ابراهيم اليوسف

بدل بول

لوركا بيراني

حوار مع الشاعرة و الكاتبة منى ظاهر  

 

 

 

   

 

 

WwW . Serêkaniyê . net

مستقلة تهتم بشؤون الثقافة والإبداع

 

2008 . Serêkaniyê.net

 serekaniyenet@hotmail.com