|

يوم السبت
:
دنياه ... هدوء و راحة بال و سلام
...
وهي صخب الحياة ... اقتحمت دنياه زلزلت ... وشطرت قلبه ...
كفرعون بسيناء ... و
لكنه بحر موسوياً لا يرضى الطغي و الغرور .. راح يقدم لها
القرابين حباً بها
...
فقط
...
يوم الأحد
:
صلبته على ذراعيها ... فكان سعيداً جداً
بالألم ... ما اكتفت ... و بإسفين الخيانة دقت أطرافه ...
فأسعده فداء روحه ممسحة
لخطاياها ... وكان مسيح الحب
...
يوم الاثنين
:
زارها في مملكة
الرياء و الكذب ... مملكتها ..... أجلسته في حديقة قصرها
الملكي ... التي لا زهر
فيها سوى ... العوسج و العوسج و فقط العوسج ... تدمى جسده
بالجروح ... وروى تربت
حديقتها ... فنبت النرجس و كان الياسمين
يوم الثلاثاء
:
في
حِجرِهِ .. كان يؤرجحها .. مدندناً لها لحناً عميقاً من
السعادة ... فإذا بيدها
..
تستل إلى صدره و تمزق أوتار قلبه ... وراح يدندن لها اللحن على
شرايينه
يوم الأربعاء
:
إلى ( لالش ) توجه و توسل إلى زاردشت .. أن يدعو
لها بغفران ذنوبها ... و بكى لأجلها .. و صاح مناجياً ... .
فبكى زاردشت لأجلهما
..
يوم الخميس
:
كانت تتوسد ذراعه ... تنام بطمأنينة بالغة .. لم
تعرف لها مثيلاً ...و كأنها في مهدٍ من السعادة و السلام
...
في الصباح عندما
استيقظا .. نهضت من جنته
...
وهو فوجع بقفاها الممهور بالعشرات من الماركات
المسجلة بأسماء رجالٍ آخرين ...!!؟؟ ابتسم فقط و عاد لينام
...
يوم
الجمعة
:
كان يرنو إلى مئذنة الجامع الكبير وسط المدينة ... و تراتيل
آيات
الله تتردد ... دخل دونما وضوء ... و بكى .. بكى .. بدمعه توضئ
و لأجلها صلى
..مطولاً
صلى ( لا يزال لأجلها يصلي )
و يدعو الله
:
يا رب .... اغفر .. لكلينا
..........
فإنني - بك - أسامحها
إلى كل المحبين
....
فلتكن
:
المسامحة و المحبة و الإخلاص و الوفاء و التفاني و الصدق و
الإنسانية .. قيمنا الليلكية شعارات
تعاملنا اليومي
|