الصفحة الرئيسية    ║  ║  إظهار جميع الكتاب   ║         الأرشيف         ║  ║       مواقع أخرى      ║  ║         من نحن       

 

   أهــــلاً بكــــــم  في موقع سريه كانيه . نت               لمراسلة  الموقع      serekaniyenet@hotmail.com    

     

أقســام الموقــع

مقالات

شعر
سرد ونثر
قصّة
رواية
المسرح
السينما
الفن التشكيلي
غاليري
النقــــد
من الأدب العالمي

إبحث في Goooooogle

 



 

   إبحــث في الصفحة

 

سرد و نثر

 

 

شعر بحركة مزعجة فوق رأسه ذرفت بعض التراب على عينيه ...

أصوات كثيرة تقترب منه ... فتحة صغيرة اخترقها الضوء جعلته بما فيه الكفاية يهوج كالثور العنيف يصرخ ويصيح :

" يا ويلي من بعثني من مرقدي"

لكن شيئا ما أوقف العاصفة في نفسه ... لعل تلك الجثة التي سقطت باتجاهه والتي حطمت ما تبقى من عظامه كانت السبب  ... ثم أغلقت الفتحة

بدأ يتحسس الجثة ... ارتجف لبرودتها ... صعقه صوت جاء من مكان قريب ..

_لا تلمسني ...

_من أنتِ !؟

_ أنا ... لا أعرف بحثت بين كتب التاريخ عن وطن لي حملت الأمل بين جوانحي فكان ألم لا يحتمل سافرت إلى مدن لم تراها عيني بقلمي نسجت ضحكات الطفولة المبتورة فوق جسدي قضيت ثلاث سنوات في زنزانتي العتيقة كانوا يمزقون أنوثتي بأصابعهم النتة  الممزوجة بالدماء الطاهرة استشهد قلمي أمام ناظري حملته بكلتا يدي إلى قبره الصغير المزين بأنين كلماتي واحتضار حروفي ثم قادوني إلى هنا كما تساق الخراف إلى باب المسلخ كل صباح وماذا عنك ؟

امتد الصمت لحظة ثم عاد من جديد...

_ما اسمك ؟

من بين أمواج الألم التي اجتاحت كيانه فاجأه إحساس متميز إحساس ببرودة الأصابع التي أحتضنها بكفيه , ترتسم على الوجه المقابل ابتسامة رضا سرعان ما تتبخر مع ازدياد ضغط يديه يزداد القيد ألماً ومساحة الرعب اتساعاً بينما تتفجر ينابيع الظلم الممهورة بوشمها الأسود وتتقلص المسافة بين نور الفجر وظلمة العينين المحتفظتين بالدم الخائر منذ زمن مضى تكتظ أنفاس الموت فوق مساحة وجهها الذي ملأه الرعب وهي تشعر بكفيها تنفصلان عن ساعديها وترى وجهه ينسلخ ببطء وتتساقط أشلاؤه فوق أصابع كفها المخضب برائحة الموت .

مع الصفعة الأولى كانت برودة الموت تجمد كل شيء سوى نقطة الدم القابعة في جوانح عينيه ظلت تتحرك أبداً مع حركة عينيه الدائمتين لتفصح عن شيء ما يختبئ في أغوار الصدر ...

 

                شيار محمد

         " صحفي كردي "

   Shiyar-kurd@hotmail.com

 

 

             الرئيسية                                                                                                              للأعلــــى

     
 

 

 

اسم المستخدم

كلمة المرور

 

   كتّــــاب الموقـــع

لوركــــا بيراني

عندما نعلن عن حقائبنا بتناغم.......

أميرة ابو الحسن

من مجموعتها الشعرية/ حالات/

مصطفى سعيد

الأكراد والنوروز في القرآن الجزء ( 1 )

تغريد كشك

الأنثى في داخلي متعبة

فاروق طوزو

جرح القلم

عامر  خ . مراد

فلاسفة٠٠ ازمنة قحط ٠٠

سندس سالم النجار

 يا وعدا في ثنايــا الذاكرة !

رياض مصاروة

مسرحية جيفارا أو دولة الشمس

ميرآل بروردا

قراءاتٌ لزمن الضباب .. ( الحلقة -1- )

ابراهيم اليوسف

بدل بول

لوركا بيراني

حوار مع الشاعرة و الكاتبة منى ظاهر  

 

 

 
 
 
 
   
 

WwW . Serêkaniyê . net

مستقلة تهتم بشؤون الثقافة والإبداع

 

2008 . Serêkaniyê.net

 serekaniyenet@hotmail.com