الصفحة الرئيسية    ║  ║  إظهار جميع الكتاب   ║         الأرشيف         ║  ║       مواقع أخرى      ║  ║         من نحن       

 

   أهــــلاً بكــــــم  في موقع سريه كانيه . نت               لمراسلة  الموقع      serekaniyenet@hotmail.com    

     

أقســام الموقــع

مقالات

شعر
سرد ونثر
قصّة
رواية
المسرح
السينما
الفن التشكيلي
غاليري
النقــــد
من الأدب العالمي

إبحث في Goooooogle

 



 

   إبحــث في الصفحة

 

 

قصة

 

قال : صورتك مدهشة ويبدو أن رسامها من ثلة المحترفين المهرة .

قلت : لا وحقك يا صاحبي ، أنه كائن مشتق من الرصيف وليس على ما ذهبت وتوهمت .

قال : لم افهم توصيفك وتجنيسك لهذا الرسام .

قلت : هو رسام يستوطن رصيفاً ورزقه على ألله والسائحين والسائحات اللاتي عبرن سن اليأس .

قال : وما الفرق – رعاك الرب –  بينه وبين رسامين واقعيين وحداثويين ومشهورين .

قلت : هم على شهرة ، وهو فاتته الشهرة .

قال : أظنها اجابة خرقاء أو عوراء أو مثلومة .

قلت : مرادي أن هؤلاء تضخهم وتضخمهم وتنفخهم ماكينات أعلامية وآلات دعاية عملاقة ، وهو يكتفي بما يعرض على الرصيف وبدعاء ألأم وأبهار الزوجة وبخداع النادل .

قال : ولمَ هذا الولوج الى باب التتفيه والتسطيح وتذكير الرعية أبداً بأنك كاتب ضحّاك ؟

قلت : ليس هذا مقصدي ، لكنني وجدت نفسي – وربما انت مثلي – أخوض في مادة تستدعي دقة المصطلح وفقه القول وحجة النقد .

قال : أذن ماذا بمستطاعك تدبره في هذا الباب ؟

قلت : ألأنطباعات والأندهاشات وألتعجبات والقول على السليقة والتلقائية .

قال : لكن الناس ستضحك وتسخر منّا ونحن في معمعة فيها تجريب وتجريد وتشكيل وتكعيب وسوريالية وما بعد حداثة وأخريات لا تفهمها .

قلت : دع القوم تقرأ وتضحك لأن ألأضحاك فن كذلك .

قال : يحدث هذا في القصة والرواية والشعر والمكتوب والحكاية ، لكن ليس الرسم .

قلت : ثمة لوحات مضحكة .

قال : كاريكاتير حجاج وبهجوري وعلي فرزات وخضير الحميري مثلاً ؟

قلت : ربما كان ذلك دقيقاً ان أعتبرت ما ذكرت في باب اللوحة ، لكني ما زلت في باب لوحة الزيت الملطوش فوق الكانفس وورق الشاموا وباليتة ألألوان وألمزج وألكولاج وخلق وأستنباط مواد داخلة جديدة حديثة في بناء أللوحة .

قال : ها أنت تدري وتعلم وتستعمل المصطلح في مكانه .

قلت : لا أغور بعيدا ولا أظنني عميقاً في هذه ألمسألة ، بل أراني أقرب الى السطح .

قال : ما رسمك المشتهى ؟

قلت : الواقعي والواقعية وأنا أكره التجريد حتى في تدوين القص والروي والحكي .

قال : قرأت لك عشرات القصص السوريالية .

قلت : أحسبها الفانطازية .

قال : وهل ثمة فرق بائن ؟

قلت : لا أدري ، ان كان نصف العلم لا أدري .

قال : للرسم مدارس وطرائق وأساليب ومناهج حتى وصل الى ما صار عليه اليوم .

قلت : أحب لوحات ومنحوتات ورسّامي ومثّالي القرون الوسطى وما قبلها ، ولا أعشق شخابيط اليوم .

قال : لديّ لوحتين ، أود أهداءك واحدة ، الاولى للواقعي  فائق حسن والثانية للسوريالي سلفادور دالي ، ماذا ستختار ؟

قلت : دالي بالطبع

قال : ها أنت تعترف بشغفك بالسوريالي .

قلت : ليس هذا أبداً ، وخياري جاء من ان لوحة دالي سعرها عشرة ملايين دولار ولوحة فائق مزادها بخمسة آلاف دولار .

قال : لقد دوّختني يا صاحبي .

قلت : أنا مثلك أيضا قد دخت وأغتممت ، فلنذهب الآن الى حانة كوكب الشرق وهناك سينضج الحوار وينمو الجدل وتتوضح الصورة والمرسوم والمنحوت !!

 

 

علي السوداني

   alialsoudani61@hotmail.com

 

 

             الرئيسية                                                                                                              للأعلــــى

     
 

 

 

اسم المستخدم كلمة المرور

   كتّــــاب الموقـــع

لوركــــا بيراني

عندما نعلن عن حقائبنا بتناغم.......

أميرة ابو الحسن

من مجموعتها الشعرية/ حالات/

مصطفى سعيد

الأكراد والنوروز في القرآن الجزء ( 1 )

تغريد كشك

الأنثى في داخلي متعبة

فاروق طوزو

جرح القلم

عامر  خ . مراد

فلاسفة٠٠ ازمنة قحط ٠٠

سندس سالم النجار

 يا وعدا في ثنايــا الذاكرة !

رياض مصاروة

مسرحية جيفارا أو دولة الشمس

ميرآل بروردا

قراءاتٌ لزمن الضباب .. ( الحلقة -1- )

ابراهيم اليوسف

بدل بول

لوركا بيراني

حوار مع الشاعرة و الكاتبة منى ظاهر  

 

 

 

 
   
 

WwW . Serękaniyę . net

مستقلة تهتم بشؤون الثقافة والإبداع

 

2008 . Serękaniyę.net

 serekaniyenet@hotmail.com