|

دربكة ..
خنَقهُ اليأسُ, كانَ يريد أن يَتقيأ َروحَهُ
خارج جسدِه..
كان
يُريد شيئاً
أبعدْ مِنَ الموتِ, شيئاً يهبُ لشقائِهِ الخلاص
..
عندما اخترق النورُ
المنكب
جسدهُ, من النافذة..
هَمَدَ,
يتأمل, شعر بارتخاءٍ, كانت خيوط الشمس
تتماوج,تواقةً
أن تبلغَ أقصاها..
قامَ.. صاحَ..
أخذ يَضرِب
بقدمِه قاع
الأرضِ,
يُدربك ويرقص مع الغبارِ
صار يدمدم,
بعدما هَاجَ..
كل البدايات
ولِدت من عقب
النهايات...

مصطفى
سعيد
|