|
|
|
قـصـة |
|
|
| |

إهداء
إلى كل روح /
استطاعت أن تنقش زنبقة في
الذاكرة
وإلى الروح /
التى لا زالت تقطن على
حواف ذاكرة ولا تخشى السقوط في هوة النسيان
حافة الانتظار
- 1 –
نجمة هاربة
تنتظر
غروب
الشمس يومياً بنفس الشوق واللهفة ..وكأنها على موعد مع
حبيب
غائب...
تتقدم من شرفتها المظلمة ..لتراقب الغروب..وتنتظر ميلاد
خيوط القمر.حيث تعانق بقايا غمامات شاحبة كشحوب وجهها
المتعب من طول الترقب
والانتظار...............
ترنو كل ليلة إلى فضاء جديد علها تدرك نجمة ما تنتمي
إلى مدارها..لتغزل مع عينيها أفقاَ جديداً ..وتحاورها
بفكرة هاربة علها تغزو واقعها المحتوم.
.وتستمر
النجوم في دوراناتها ..وهي كعادتها..تنتظر نجمة لم تأت
بعد..
- 2 -
نقطة الصفر
تعبت من
طول الانتظار ..قضت لياليها
الطويلة تراقب عقارب الساعة المستمرة
بالدوران...
هي
لا زالت على حالها
تترقب الساعة المناسبة ...لكي تتخذ قرارها بالحراك
..
وفى لحظة يأس وقنوط
وإحساسها بأن الساعات متساوية بأحجامها
ومتزامنة في دوراناتها، قررت الانطلاق.... فوجدت ذاتها
عاجزة ..لأن قدميها ماتت في المكان .....
ولم يعد للزمن قيمة
..
-
3 -
ولها قمر مختلف
في ذات الليلة من منتصف الشهر انتظرته
كالعادة وبشوق غريب تتبعت خطواته من خلال نافذتها..ليؤكد
لها بأن الطبيعة لازالت بخير .. شعرت به يتوارى خجلاً و
استحياءً خلف غيمة صيفية سوداء.. خجل هو من إطلالته على
عيونها الحزينة وإلقاء نوره على دروب أقفرت ،وباتت
أعشاشاً للغربان ..
أأدرك القمر أن المرور على أرضها له وقع
آخر ؟؟!
بعد شهر من تاريخه/
عادت إلى انتظارها كالعادة ...ومن خلال
نافذتها تابعته لتراه
بدراًً...ففاجأها للمرة الثانية
..
واختار الخسوف
..
بتاريخه
يتبع
............
يسرا الخطيب
|
|
|
الرئيسية
للأعلــــى |
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|