|
|
|
شعـــر |
|
|
| |

من حكايا الحب
أنتِ
على دفءِ جسدِكِ
اشتهيتُ أن أموتَ
فأُبعثُ نبيّاً
فيه شيءٌ من خشيةٍ
وبعضُ الهدايةِ
ولا يتقنُ سوى
تلاوةِ الشِّعر
شك
أحتاجُ
أن ألمسَ
رؤوسَ أصابعِكَ
أن أعُدَّ أضلاعَكَ
واحداً واحداً
لأتأكدَ
أنكَ
لستَ ذلكَ الوهْمَ
الذي
اعتادَ
أن يجالسَني
كلَّ ليلة
رغبة
ترهِقُني
ترهِقُ شياطيني
وملائكتي
فتكُفُّ عن عِراكِها البطيء
ولا يتبقى
سوى رغبةٍ في الصُّراخِ
أو الاختباءِ
بينَ جِلدكَ
وكمِّ قميصِكَ المكويِّ
جيداً
علَّكَ.. هذه المرة..
تأخُذُني كلّي
معك...
غفلة
كلما اشتدَّ بنا الحبُّ
ادَّعينا
بكلِّ ما نملكُ مِنْ قوةٍ
وغباء
أننا...
ضدَّ الحب
وأن شركاً آخرَ
أجملَ بكثير
ينتظرنا
في مكانٍ.. ما
خداع
أهيَ الأرضُ
تراقصُ قدميَّ
أمْ هو حبٌّ
يُراقِصُني؟
وَهمْ
تبتسمُ
فتصبحُ أكثرُ الأحلامِ
استحالةً
حقيقة
لحظة
تقولُ:
"أحبكِ"
فأحتفي بنفسي
ويحتفي الكونُ
بي
سر
ّ
لم أكنْ أعلمُ
أنَّ للشوقِ إليكَ
كياناً فاضحاً
يمارِسُني علناً
ويسحَقُ ما تبقى بي
من قوة
..........
لم أكنْ أعلمُ
أنهُ عالمٌ شاسعٌ
يرسُمُني
يشَكِّلُني على هواهُ
ويتباهى بكل صفاقةٍ
بما صنع
رقص
عاشقةٌ
أنا
حتى أخمَصِ أذُنَيَّ
أو.. قدميَّ
كمْ هي معقدةٌ
هذه اللغةُ
لتعجزَ
عن وصفي
خطيئة
تبحثُ عن أناها
قيلَ:
أضاعَتها في أولِّ العِشقِ
قيلَ:
في لوثَةِ الحبِّ
أصابَها الإيمانُ
فاتبعتهُ
وقيلَ:
أصيبتْ بلعنةِ النسيانِ
فنسيتْ.. طريقَ العَودة!
.....يتبع
أميرة أبو الحسن
|
|
|
الرئيسية
للأعلــــى |
|
|
|
|
|
|
|
|