|

من حكايا الرحيل
برْد
ويرقصُ
كلُّ هذا الثلجِ في كأسي
ألا يكفي
صقيعٌ خلَّفْتَهُ
في
راحةِ يدي؟!
يدي
تحدقُّ ببلادةٍ
في رتابةِ اللامعنى
المعلّقِ على اصفرارِ وجهي
لا أعرفُ إن كان عليَّ
أن
أتوقفَ قليلاً
لينهِكَني الانتظارُ أكثر
فأنا
منهكةٌ بي.. وبك..
يُبكيني
عجزي عن البكاء...
طريق التيه
يشاءُ اللـهُ ذاتَ مساء
أن يبقى معلقاً
في اللامكان
فلا أرضي
تحضِنهُ
ولا السماء
الأرضُ تَمضي
تنوءُ
بالخِصبِ
بالخيبةِ
بحفنةٍ قليلةٍ من مطرٍ
عاجزٍ..
..عن
العَطاء
الخيبةُ تمضي
ساحرةً
ساخرةً
تُرتِّبُ الألمَ
تمسحُ عنهُ
الغبارَ
فيَهْطِلُ
لا يُشبهُ شيئاً سِواه
الخصبُ يأتي
شاحباً
مرتجفاً
.......
أتمسّكُ بهِ
أ
غ
ر
ق
يتبع.......
أميرة أبو الحسن
amirahusn@hotmail.com
|