|

إهداء
لكَ
لأنكَ ابنُ اللـه
سقط منه
– في لحظةِ عبثٍ –
فالتقَطَه قلبي
قال:
ليَكُنْ
أوَلَ العشقِ
… آخرَ الولهِ
وليَكُنْ
الحلمَ البعيدَ المُشتهى
… كما السراب
فوضى
أَهُوَ سكونٌ سادَ هذا الكون
أمْ أنني
بِتُّ لا أسمعُ
غيرَ
ضجيجِ العطشِ
في جسدي؟!
عشق
في أقْصَرِ من ثانية
تَعَانقَ النظر
…….
لم أكنْ أعرفُ
أنّ الروحَ
تعلّمَتْ
أن تمارسَ الحُبَّ
بِنَظْرَة
سِحر
في كلِّ لقاءٍ
يَتفنَّنُ عِطرُكَ في غِوايَتي
هذه المرة
اختارَ أن يبقى عالِقاً
في خصلاتِ شَعْري
هو
عَرَّفَ عن نفسِهِ فقال:
أنا الذي
رَأيتُ بابَ عشقِكِ
مُوارَباً
فدخلْتُ
وأغلقْتُه…
أنا
مُتَثاقِلة
بِكامِلِ زينَتِها
وكآبَتِها
بكامِلِ رِقَّتِها
وقَسْوَتِها…
تَمضي الحياة
…….
أخْطو
فَيَتَنحّى الجَمالُ
والبهاءُ
والسِّحْرُ
والغِوايَة
لأنّني…
عاشِقَة
جنون
بِكُلِّ
رُعونَةِ الأطفالِ
وحِكْمَةِ الشيوخِ
أحْبَبتُك
أمومة
قَبْلَ النُّعاسِ
بقليل
هَمَسَ ليَ خَوفُكَ:
“أحْتاجُكِ الليلة”
فتَمنّى ليَ النومُ
ليلةً طيّبةً
ورحَل
وجْد
في كلِّ طقسٍ
مِنْ طُقوسِ نهاري
أجِدُكَ
ولا يتَبقّى لي
سِوى لَيْلي
لأحْلُمَ بِك
حضن
أَهْوي
فتلْتَقِطُني
فانتازيا
هذهِ المَرأةُ
على حافَّةِ فِنْجاني
ماذا تُراها تَفْعلُ
هل تُشارِكُني قَهوَتي
أمْ أنَّها مِثلي
تُحاولُ الهَرَب؟!
أميرة ابو الحسن
amirahusn@hotmail.com
|