|

عند مقربة الليل
نحزم حقائبنا المليئة بالوجوه ...
نسدل ستائرنا
عن الله
عن أجسادنا
التعبة و الثملة
من حكايا
الصعود
نمتص ضوء الغربة
قبل الآن
تسلقنا
انتحرنا برهة
على سكة الريح
وكنت انت
هناك
تملئين جسدي
بانفاسك
و عطرك
و شهوتك المحنطة من قبلي
مجنون أنا بك
و حدائقي مدمرة
و أروقتي محطمة
يا سيدتي
و أنت بعيدة
عن جغرافية الجسد ..
لا تهطلي أمطارك
إلهتي .!
لأزرارك الناعمة
أصابعي
و آهاتي
و أنت كنت نائمة
أو تحتسين القهوة
أو تستقلين قطاراً
أركع لك عارياً
أفتح صدرك
و أبوابك الموصدة
غازلي بقايا اخضرارك
مثل البارحة و اليوم
و هكذا......
مشطي حزني
لوركا بيراني
|