بعيداً عن تراتيل القلق
على مقربة من
صراخ الفراغ
هناك من يحمل
في يده قميصي المجنون
بك
يشعل النور
وسط الزحام
ليس هناك
من يركض وحيداً !
أيضاً
من يهتف للوجع القادم
يسقط على قارعة الطريق
يفتح
صدره للموتى
للعابرين
من ضمىء الخديعة
إليك و أنت ضجرة
صمتي
و أنت في داخلي
تمارسين
طقوس الشراشف البالية
تمازحين
بقايا وجعي الهارب
ببياض
مرتب
عليه
صعودي الأخير
غباراً للوجع
و لذة للاحتراق ..