|

تلك العينان الأرقتان ... حزناً
تقصان على ساحة الزجاج .. ألماً
تتوقف ..!؟
كلما هبت الأدمع ذرفاً
آهٍ ..
يا ألقاً يقتلني
فأتوارى خلف خيطٍ من وهمٍ للقاء
يسعفني موتاً لحنين أناملكِ
ماذا فعلوا بنا ..؟؟
أهذا ما جنيناه من الهوى يا بريئة
أم هو طبع الكارهين للنقاء
هو ذا ما دفعناه ثمناً لحبنا ...
يوم لاكوا من أقاصيص النفاق ..
أحكاماً بالإعدام ..
فمن نحن يا فاتنتي ..؟؟؟
ضحايا بأيديهم الملطخة بالدجل ..
أم جناةٌ بحق النفاق قد أجرمنا
يوم كنا ...
أنتِ و أنا صادقين
فلتمضي قصتنا للأفول
خلوداً لن ينتهي ..
و ليمضوا في غلهم بحق الله
كما يريدون ...
ميرال بروردا
miralbiroreda@hotmail.com
|