|

خلف أزقة الهلاك المنزوي ..
أعيش ميتاً ..
تتقاذفني لطمات قدري ..
بحمقٍ يستبيح حد الاحتمال ..
يتمٌ ..
حد الفناء ..
يسترق لحظات موتي الغائب
حاضراً في أقاصيص ورقي
ألا يا زمناً يصرعني
يذبحني من الوريد إلى الوريد
ابتذال لكنات عشقي
ما تعرف تعقلاً ..
و جنوني سر البقاء
مللتُ تكتكات ساعتي الجدارية
ملتني أزمنتي
لهوٌ بقدري
يستعطف الموت خلاصاً ..
فيمتنع عني الموت ... ملهمي
آهٍ ..
يا زمني لا ترحمني
هلم لأرقي
فافرح يا عزيزي
افرح لمطلبي ..
يا للتماهي ...
يا للفجيعة ..
يوم يقرؤون ورقي
فينقلون بعضي من طهرٍ إلى عهرِ
و يقلبون الشمس على قفاها المعتم ..
و يصوغون من لجين القمر هالات من ضباب
يلفون بها أعين الحمقى ..
و يحقنون الدما بمصلِ الكره الأعمى
ليزفو ورقي حيث أنا براء منهم
آهٍ ..
يا ورقُ لو تدري ..؟؟
كم طهرتك أدمعي
و كم ..
من مدادك تشرفت أناملي
|