|

سيدي نزار ...
يا سيدَ الشعرِ .. و محامِ النساء
يا مليكَ الكلماتِ التي ..
رددها الفاهُ أسفلَ الشاربِ الفتي ..
و رددتها حلماتُ نهدٍ صغيرٍ جدُ فتي ..
كلماتكَ ... ميثاقٌ .. عهدٌ
ما زالَ الشيخ يرددها ... و يروي
حكاياتٍ عما جرى ...
في ظلماتِ الأزقةِ و لا يكتفي
قصصٌ عن ثوراتٍ .. و انتفاضاتٍ
تضرم ناراً ... دونما نار
خلف الستائرِ المسدلةِ ..
في ساحاتِ الأسرةِ
و فوقَ المخدات ...
حكاياتٍ عن الزردِ المحمرِ خجلاً ..
عن الأغلال ...
و نهود مناضلاتٍ ...
في معتقلات الرجال ...
حكاياتٌ عن رجالٍ بائسين ... يائسين
في سجون الشهوة و الاشتهاء ...
وصراعاتٌ ...
على قارعة الطريق المؤدية ..
إلى حمام النساء..
قصائدكَ يا سيدي ...
لم و لن تحتاج قلمي الفتي ..
لتعتلي قبةََ السماء...
إنما هي بادرةُ تبجيلٍ ..
و إلى مدرستكِ ...
مجرد طلبِ انتماء ...
شعر ميرآل بروردا
|