|

و مَضَتْ نوارسُ
الرحيلِ ..
تلتحمُ بشواطئ
الفراق ...
زورقي الشجيُّ
...
و كلماتُ
القصائدِ الباكية ..
تتوارى خلف
التحام زُرْقةِ البحر ...
باخضرارِ المنفى
..
يُولَدُ من
رحيلها ..
فناءُ الريح
الشريدة ..
و يُتْمُ
الاِستباقِ إلى الموت ...
دعيني أزرعُ
الشمسَ ..
في كبدِ البحر
..
و أنزوي خلف
طقوس الخطيئة اللا منتهية ..
حالاتٌ من
الوجودِ العدميِّ ..
تفوقُ تصوراتِ
الراهب ..
و تستبيحُ لوعةَ
الحنين ..
فلتمضي زهرة
النرجس إلى الأفولِ الأبدي
أنصتي مرةً
أخيرة ..
لنداءِ القلب
المُحْتَضِر ..
و داعٌ ..
وداع ...
يعلنهُ زمن
الإلحاد بكِ
مواقد الرحيل
التي خَفَتَ جمرها
و بقايا تبغيَ
المتهالكُ كمايا
لا حنين بعد
الآن ..
لا اشتياق .
هو فراغ الجسد
وحده ..
ما تبقى من
ثلاثينية العمر الأحمق
إذاً ...
فلتعلمي يا
حبيبتي
أنه الوداع ....
|