|

في صلوات المساء
تحن السماء
يستوحش الفضاء
ويحلو الفراغ
للغرباء؛
ليتسللوا عبر
الغناء
بجنون يرقصون حد
الفناء
و أنت في محرابك
للدعاء،
عاكفة أو عالقة
مثل المساء؛
في بناء أسرة
لنجوم السماء،
متناسية وعود
الصبا،
و كلماتي وأحرفي
في كبرياء،
بعد ذلك تسمعينني
فن الدعاء..
و تغالين في ذكر
ورد الوفاء
أتحاولين اغتيال
الأسماء
لتمارسي تقليدا
لحواء..؟
.
.
اعلمي أني آدم..
ذكوري أرفض
الإغواء،
وأنني ارفض
التسلل ليلا؛
لقصرك
لمخدعك
و إلى كل تلك
الأشياء،
********
يا قمر الزمان و الأنواء
أتركي عبدا شغوف بالصحراء
ولبس برقع الفقراء
رفقا بفؤاده ،
المصلوب على جذوع النخل
النازف تحت نجومك الصماء
فرفقا به رفقا
إنه يحثو نحو الشفاء
ودعيه فما بقي له من:
صوت ولا نشيد ولا حنين للغناء
ولا للحب ولا للغرام في الليالي البكماء
فقد نزع كل ثوب إلا الذي للشقاء…
في
بني ملال: نوري سلامه
03/06/2008
|