|

يا وعدا في ثنايــا الذاكرة !!
يآآآآللقياك كم يطيبُ قلبي
وينتعشُ ترحُلي !
ماضية انا بعنفِ جروحي
بلا كلام ولا عتاب
انحبُ في صمت
اصرخ في صمتِ زورقي
المُعد ّ في مرساه الحمولة ،
ولن يعز ّ في نفسي الخطاب ..!!
سأجلب لك كل زهور الشامبا
في سلال ،
من حدائقِ القيصرْ
مرصعة ٌ بلآلئ الخريف
ورائحة الطين ِ
وعبق المطر ْ،
ساجلب لك جياد ٌ مجنحة
لنطير معا فوق السحاب
ونسقط مطرْ..
ونسقط مطر ْ..
قيل " ان خلف ضفتيك
جنان الورد تتوارى ،
فهلا ّ سمحت لي ان اُصبح
ملاّحة المِعَْبرْ ؟ !!
لأُعطيك مفاتيح الأزمنة الجمر
افتح لي ابواب الحقول السمر
يآآآآآآآآوعدا خلف البحار رميتني
رشّ لي نفحات صباحك الشّقْر
فبسْمك َارتشف ُ همساتك
وأقراُ الآف الخواطر
ولن ارتوي..
ازمنة ٌ وعصورٌ عصْرتها
شرابٌ ، مسْك ٌ وخمْر
واختزلتها عشقا ، ورقا ً وحبْر..
يا وعدا !
سابقى ابدا،
اكتب واكتب واكتب
فيك النثر والشعر!
يآآآآوعدا ً يا عشقا ً
بين ثنايا الذاكرة
أترُدّ لي ما عندك من تفاح وعنبْ؟
سأأتيك ما في دمي
من بلَح ٍ ورطب ْ!!
أعِدْ لي سكر الاحلام ِ
خذ ْ مني روحي واتركني
ووجَعي وناري في بركاني،
حتّام تترقْرق ُكطفل ٍ
الدموع في عيني
وعلى تافه الاشياء ابكي !
من ذا الذي ، اختلس الكرى من عيني !؟
من ذا الذي على جدران الصمت رماني ؟
بكل ما في الصمت من جبروت ومن نار
على حد السنة النار ابقاني ؟
متى سنقصُّ معا
قصة صحراء التيابنتار؟
متى سنتقصّى معا
السفوح والروابي
والرياح والامطار
في كل فجربل وكل مساء ؟
أيا وعدا " مفوفا ً بألازهار!ْ
ما تبدلت ،
ولن تتبدل في نبض ِ عشقك
يوما ً لا ارض ٌ ولا سماء !!!
سندس سالم النجار
|