الصفحة الرئيسية    ║  ║  إظهار جميع الكتاب   ║         الأرشيف         ║  ║       مواقع أخرى      ║  ║         من نحن       

 

   أهــــلاً بكــــــم  في موقع سريه كانيه . نت     

     

أقســام الموقــع

مقالات

شعر
سرد ونثر
قصّة
رواية
المسرح
السينما
الفن التشكيلي
غاليري
النقــــد
من الأدب العالمي

إبحث في Goooooogle

 



 

   إبحــث في الصفحة

 

 

الشعــــر

 

 

لهاثٌ خلفَ الطفولة
حديثُ مَنْ جرحتهُ الأيام، لوالدتهِ

 
 
أمي
البارحة كنت حزيناً
تائهٌ في مدينةٍ بعيدةٍ
بحثتُ عنكِ
وعن ذكرياتٍ طافت في البعيد
شجونُ ليالٍ
احتراقاتُ مخمورٍ
أشياء لا زالتْ في البال
***
مدنيٌ لم يندمج
في حارتهِ
قرويٌ نسي عن قريته السؤالْ
غائبٌ حاضٌر
يحضِّر الجوابَ ومازال
***
سأشكو إليك
كم أنا متعلقٌ بالحبر
والخط
مصابٌ بالهزالْ
***
شخصٌ من قرنٍ مضى
يتناهبه الحزن
والأسئلة
القيل والقالْ
***
ينظرُ من نافذتهِ المعتمة00
الخيبةُ
لا مطرَ يهطل
لا امرأة تريدهُ
لا شِعر يجيبُ عن أسئلتهِ
لا شيءَ يُجرجِرُ صوتُ الريحِ الى غرفتهِ
غرفتهُ منزويةٌ عن الوصال
***
الحبرُ يشققُ أوراقه
الخط والقلم
والذكريات
عن طفلين
يحملان محفظتين
من الجنوبِ نحو الشمالْ
***
ضفائر شَعر على جبهتين
يُقبلانِ نحوَ البيت
جائعان لمطبخٍ قرويٍ
يحملان حب أبويهما
جَديهما
عمتهما
***
أمي حينَ مررتُ
كما في سفري القديم
بالمحطةِ
نظرتُ الى البائعِ
مقتنياتهُ ألعابٌ وحَلوىْ
تقدمتُ
هل أشتري للطفلينِ سلوىْ
وتذكرتُ
لقد كبُرا
لمن الانَ أشتريَ الألعابْ
***
أمي
أريدُ الطفلين
أم أنَ الرغباتُ لم تعُد تجابْ
ها أنا كبرتُ
وطفلاي الآن يكبران
أطاردُ طفولتي
تهرب 00 أزيدُ
تومِضُ برهة
فألمحُ طفلين
اِقتربا من عمرِ الشبابْ
***
أمي لا تغضبي
وتقبلي حزنيَ هذه الليلة
لا تغني اليومَ عن غربتك
حين أسمُعها
القلقُ ينتابني والحزن
يا أحنَ نساء الأرض
أمي
أريدُكِ
أن تمرري أصابعكِ على رأسيَ
ففيه احترابْ

 

 

             الرئيسية                                                                                                              للأعلــــى

 
 

اسم المستخدم كلمة المرور

   كتّــــاب الموقـــع

سندس سالم النجار

بالله ارحل !!

لوركــــا بيراني

حـــالـة  ؟.. 

فيديريكو غارثيا لوركا.

مجموعة أشعار

سناء البخاري

 اتهمني بالغباء....

ريمة البعيني

أيها الموتى، يا أعزائي

ميساء محمد عيسى

قصة في مقاطع ...

فاروق طوزو

لهاثٌ خلفَ الطفولة

باسم حجًار

الاشجار

أميرة أبو الحسن

ربما بعد قليل سأكون غيري

سلام سرحان

في الطريق إلى النار !!

حذام يوسف طاهر

 اكون بك او لااكون 

تغريد كشك

لن تُفتح أبواب الجنة

 

WwW . Serêkaniyê . net

مستقلة تهتم بشؤون الثقافة والإبداع

0

 

 2008 . Serêkaniyê.net

 info : serekaniyenet@hotmail.com